المصحف
الشريف له مكانة مقدَّسة في نفوس المسلمين؛ لما يتضمنه من كلام الله تعالى، لهذا
فقد لقي رعاية بالغة منهم - عبر التاريخ - يرجع الفضل إلى الخليفة أبي بكر الصديق في جمع القرآن الكريم من صدور الحفظة بعد استشهاد عدد كبير منهم في معركة اليمامة، بعد الفتوحات
تعددت اللهجات، وحدثت مشكلات من خلال تعدد المصاحف، الأمر الذي جعل الخليفة عثمان بن عفان يوحد المصحف، وقد
ظهرت عدة علوم متعلقة بعلم الخط لخدمة المصحف الشريف، وقد أصبح خط النسخ هو الخط المفضل لكتابة
المصاحف، ووصفته المصادر العثمانية بأنه خادم القرآن، فقد كانت المصاحف قبل ذلك
تكتب بخطوط المحقق والريحان وأحيانا الثلث.