Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

خط المصحف الشريف

الكاتب

د/ أحمد الربع

خط المصحف الشريف

المصحف الشريف له مكانة مقدَّسة في نفوس المسلمين؛ لما يتضمنه من كلام الله تعالى، لهذا فقد لقي رعاية بالغة منهم - عبر التاريخ - يرجع الفضل إلى الخليفة أبي بكر الصديق في جمع القرآن الكريم من صدور الحفظة بعد استشهاد عدد كبير منهم في معركة اليمامة، بعد الفتوحات تعددت اللهجات، وحدثت مشكلات من خلال تعدد المصاحف، الأمر الذي جعل الخليفة عثمان بن عفان يوحد المصحف، وقد ظهرت عدة علوم متعلقة بعلم الخط لخدمة المصحف الشريف، وقد أصبح خط النسخ هو الخط المفضل لكتابة المصاحف، ووصفته المصادر العثمانية بأنه خادم القرآن، فقد كانت المصاحف قبل ذلك تكتب بخطوط المحقق والريحان وأحيانا الثلث. 

مكانة المصحف الشريف

المصحف الشريف له مكانة مقدسة في نفوس المسلمين؛ لما يتضمنه من كلام الله -تعالى-: لهذا فقد لَقِيَ رعاية بالغة منهم – عبر التاريخ - من ناحية الشكل والخط والتزيين، فضلًا عن المواد المستخدمة في ذلك، من صحف، وعسب [جمع عسيب وهو جريد النخل، وكما تحتاج إلى توضيح لمعناها كذلك تحتاج إلى ضبطها بالشكل]، وورق، ولِخاف - بعض أنواع الحجارة - وغير ذلك من مواد الكتابة وفنون التجليد، ورحلة الخط العربي في أرقى مستوياتها عكسها وأشعها المصحف الشريف عبر العصور، من خلال تنافس وتباري الخطَّاطين في كتابته ونسخه وإجادة خطه، وهي تخلد ذكراهم، وتقربهم إلى الله -تعالى-.

جمع المصحف الشريف

يرجع الفضل إلى الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في جمع المصحف الشريف من صدور الحفظة بعد استشهاد عدد كبير منهم في معركة اليمامة، واستجابة لاقتراح من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-؛ حيث قال له: إن القتل قد اسْتَحَرَّ [أي: اشتد،بقُرَّاء القرآن يوم اليمامة، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن كلها، وأرى أن نأمر بجمع القرآن، ولكن أبا بكر الصديق تردَّد في البداية؛ خشية أن يفعل شيئا لم يفعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبعد فترة شرح الله صدره لما اقترحه عمر بن الخطاب،  فكلَّف زيد بن ثابت -رضي الله عنه-، وقال له: إنك شاب عاقل لا نتهمك: قد كنت تكتب لرسول الله الوحي فتتبع القرآن، يقول زيد بن ثابت: فتتبعت القرآن أنسخه من الصحف والعسب واللخاف وصدور الرجال، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علَيَّ من ذلك، ومن هنا جمع المصحف على صحائف من الرق متشابهة في الطول والعرض، متفقة في النوع، مرتبة بين دفتين بعد أن كان مدونا على قطع كبيرة وصغيرة من العظم والعسب والألواح واللخاف.

شكل كتابة زيد بن ثابت للمصحف

 كان شكل كتابة زيد بن ثابت، بأن يترك فراغا بين كل آية وأخرى أوسع قليلا من الفراغ الذي كان يتركه بين كل كلمة وأخرى ، كذلك كان يترك فراغا أوسع قليلا من الفراغ الذي كان يتركه بين كل سطرين متتاليين في حالة الفصل بين السور، وكان يستخدم الخط الجاف الذي يميل إلى التربيع، أو الخط ذا الزوايا والخط اللين الذي يميل إلى الاستدارة، وكان الخط الأول (الجاف) يستعمل عادة في الشئون الهامة، بينما يستعمل الخط الثاني في الشئون اليومية العادية، وقد استخدمه الصحابة -رضي الله عنهم- حينما كان يمليهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- شيئا من القرآن لسهولته ويسره، والراجح: أن الخط الذي كتب به زيد بن ثابت صحائف أبي بكر كان من النوع الجاف الذي يمتاز بجلالته وفخامته، والذي تمثله المصاحف المكتوبة بالخط المعروف بالخط الحجازي، والتي وصلت إلينا في شكل المصاحف المعروفة.

توحيد المصحف

بعد الفتوحات تعددت اللهجات، وحدثت مشكلات من خلال تعدد المصاحف، الأمر الذي جعل الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- يُوحِّدُ المصحف، ويكتب المصحف العثماني المتداول حتى الآن، وقد حسم عثمان بن عفان هذه القضية بعد استشارة الصحابة، فأجمعوا على ضرورة نسخ القرآن نسخة موحَّدة، منطلقة من صحف أبي بكر الصديق مكتوبة بلسان قريش تكون مرجعا، ونسخ منها عدة نسخ وأرسل منها إلى الأمصار، أهل الشام ومصر والبصرة والكوفة ومكة واليمن والبحرين [تنبيه: اختلف العلماء في عدد المصاحف التي أرسل بها عثمان رضي الله عنه إلى الأمصار، فقيل: كان عددها سبعة، قال ابن أبي داود: سمعتُ أبا حاتم السجستاني يقول: كتب سبعة مصاحف، فأرسل إلى مكة، وإلى الشام، وإلى اليمن، وإلى البحرين، وإلى البصرة، وإلى الكوفة، وحبس بالمدينة واحدًا. 

وقيل: كانت أربعة قال أبو عمرو الداني في المقنع: "أكثر العلماء على أن عثمان لما كتب المصاحف جعلها أربع نسخ، وبعث إلى كل ناحية واحدة: الكوفة، والبصرة، والشام، وترك واحدًا عنده". 

وقيل: كانت خمسة، وذكر ابن الجزري أنها ثمانية: مصحفٌ أُرْسِلَ به إلى البصرة، ومصحف إلى الكوفة، ومصحف إلى الشام، ومصحف تركه في المدينة، ومصحف خصَّ به نفسه، وهو الذي يُسَمَّى بالمصحف الإمام، ومصحف إلى مكة، ومصحف إلى اليمن، ومصحف إلى البحرين] وأقر بالمدينة مصحفا، وهذه المصاحف يُقال لها: المصاحف الأئمة، وكلها بخط زيد بن ثابت، ويقال لها: المصاحف العثمانية، برغم أنها ليست بخط عثمان، لكن ذلك نسبة إلى أمره وعهده، وقد أرسل عثمان بن عفان مع كل مصحف من المصاحف المرسلة إلى الأمصار إماما قارئًا، فكان زيد بن ثابت مقرئ المصحف المدني، وعبد الله بن السائب مقرئ المصحف المكي، والمغيرة بن شهاب مقرئ المصحف الشامي، وأبو عبد الرحمن السلمي مقرئ المصحف الكوفي، وعامر بن عبد قيس مقرئ المصحف البصري، ويرجح أن هذه المصاحف كتبت بالخط المدني الذي كان في المدينة على الرقوق المصنوعة من الجلد، حيث أجمع الصحابة على كتابة القرآن على الرق لطول بقائه؛ ولأنه الموجود عندهم حينئذ، يروي ابن كثير أن أشهر هذه المصاحف بجامع دمشق شرقي المقصورة، وفد كان بمدينة طبرية ثم نقل إلى دمشق سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقد رآه ابن كثير (كتابًا عزيزًا جليلًا ضخما بخط حسن مبين قوي بحبر محكم في ورق يظنه من جلود الإبل).

أما بالنسبة للمصحف الذي كان يقرأ فيه عثمان عندما قتل عام ٣٥ هـ، فقد كان موجودا في مطلع القرن الثالث الهجري كما بقول أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٢ هـ: "رأيت المصحف الذي يقال له الإمام، مصحف عثمان بن عفان، استخرج لي من بعض خزائن الأمراء، وهو المصحف الذي كان في حجره حين أصيب. 

ظهور علم الخط لخدمة المصحف الشريف

وقد ظهرت عدة علوم متعلقة بعلم الخط لخدمة المصحف الشريف، من أهم هذه العلوم: علم ضبط المصحف الشريف الذى هو مجمع اهتمام الخطاطين جميعا، فللمصحف خط خاص حسبما اصطلح عليه الصحابة -رضوان الله عليهم- عند جمع القرآن، على ما اختاره زيد بن ثابت، وفى هذا العلم قصيدة العقيلة الرائية للشاطبي، قال في (الكشاف): وقد أطفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياس، ثم ما عدا ذلك بضير ولا نقصان، لاستقامة اللفظ وبقاء الخط، وكان اتباع المصحف سُنة لا تخالف، وقال ابن درستويه في كتاب (الكتاب): خطان لا يُقاسان: خط المصحف لأنه سنة، وخط العروض؛ لأنه يثبت فيه ما أثبته اللفظ ويسقط عنه ما أسقطه، ومنها:  علم أدوات الخط من القلم، وطريقة بريه، وأحوال الشق [الفتحة التي تُحدث في رأس القلم أثناء بريه، وتؤثر على تدفق الحبر وسلاسة الكتابة، تحتاج كلمة الشق إلى بيان معناها وضبطها بالشكل] والقط [الزاوية التي يقطع بها رأس القلم والتي تحدد شكل الحروف واتجاه ميلانها تحتاج كلمة القط أيضا إلى بيان معناها وضبطها بالشكل]، ومن الدواة والمداد.

وقد ذُكر أن ابن البواب نظم في هذا العلم قصيدة رائعة بليغة استقصى فيها أدوات الكتابة، أي: معرفة كيفية نقش صور الحروف والبسائط، وكيف يوضع القلم، ومن أي جانب يبدأ في الكتابة، وكيف يسهل تصوير تلك الحروف، ومن المصنفات في علم أدوات الخط (الباب الواحد) من كتاب صبح الأعشى، ومن ذلك: علم تحسين الحروف الذي قيل عنه في كتاب (مدينة العلوم): هو علم يُعرف منه تحسين تلك النقوش، وما يتعلق به من كيفية استعمال أدوات الكتابة، وتمييز حسنها من رديئها، وأسباب الحسن في الحروف آلة واستعمالًا وترتيبا، ومبنى هذا الفن الاستحسانات الناشئة عن مقتضى الطباع السليمة، وتختلف صورتها بحسب الإلف والعادة والمزاج، بل بحسب كل شخص، ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه، ومنها أيضا: علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها بالاختصار والزيادة، وغير ذلك من أنواع التغييرات، وقد ذكر ابن النديم في كتابه (الفهرست) أن أول من كتب المصاحف في الصدر الأول للإسلام، ووصف بحسن الخط هو (خالد بن أبي الهياج)، حيث رأى ابن النديم مصحفًا بخطه، وكذلك أيضا شخص يُدعى (سعد) كان يكتب المصاحف للخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك) ٨٦ - ٩٦ هـ / ٧٠٥- ٧١٥ م، ويذكر أنه هو الذى كتب الآيات القرآنية الموجودة في قبلة المسجد النبوي في المدينة بالذهب من قوله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:١] إلى آخر القرآن، أما المصحف المعروف بـ(مصحف أماجور) في العصر العباسي بين سنتي (٢٥٦-٢٦٤ هـ) فيعد أقدم المصاحف التي تحمل تأريخا محددا، ويتعرف الخبراء على المصاحف الحجازية أو الكوفية المبكرة من خلال طريقة شكل كلماتها، وغياب الإعجام عن أغلب حروفها المتشابهة، كما تتميز كذلك بأن عرضها أكثر طولا من ارتفاعها، وقد نشأ الخط العربي متأثرًا بالخط النبطي، وكان التطور الأول للخط العربي في الحجاز في القرن الأول متمثلًا فيما يطلق عليه الخط الحجازي، وهو خط مائل إلى طرف اليد اليمنى، وفى القرن الثاني أصبح الخط الكوفي -نسبة إلى الكوفة - هو الخط الذى كتبت به المصاحف، وهو خط جاف [وهذا لا يُعد قدحا في خط المصحف الشريف، بل هو مجرد تصنيف فني يشير إلى طبيعة الخط من حيث استقامة الحروف والزوايا الحادة التي تميزه عن الخطوط الأكثر ليونة مثل: النسخ، أو الثلث]، ولما بدأت حركة التأليف والترجمة لجأ الورَّاقون إلى ابتكار أسلوب جديد للكتابة أطلق عليه الخط الورَّاقي أو الخط المحقق.

دخول الإصلاحات على الخط العربي

وهذا الخط هو الذى أدخل عليه بعد ذلك إصلاحات مهمة كل من ابن مقلة في القرن الرابع الهجري، وابن البواب في القرن الخامس الهجري، فقد جعل ابن مقلة للخط العربي نسبًا هندسية بالقياس إلى حرف الألف، ثم أضفى ابن البواب مسحة جمالية على الخط، طورها بعد ذلك ياقوت المستعصم، حيث بلغ الخط العربي في مدرسة بغداد قمة ازدهاره، وبعد سقوط بغداد ورثت القاهرة عملية تطوير الخط العربي مع ابن الوحيد، وابن الصائغ، والطيبي، حتى ظهور المدرسة العثمانية التي أدخلت تطورًا مهمًا على خطي النسخ والثلث، وأصبح خط النسخ يعرف بخادم المصحف، بحيث أصبح المصحف لا يُكتب إلا بالنسخ، توجد أكبر وأروع مجموعات من المصاحف في العالم دون شك في مكتبة متحف المصاحف باسطنبول ، وهى المصاحف التي كانت في الخزانة الخاصة بالسلاطين من آل عثمان، كما توجد مجموعات أخرى في إيران بقبة الإمام الرضي، ومجموعة ثالثة بدار الكتب المصرية بالقاهرة، وكذلك في الهند والقيروان، ومع الأسف توجد مجموعات خارج العالم الإسلامي في المكتبة البريطانية بلندن، والمكتبة الوطنية بباريس، ومكتبة الفاتيكان بروما، ومكتبة تشستر بيتي بدبلن، ومع الأسف الشديد أيضا فإنه باستثناء مجموعة مكتبة تشستر بيتي التي جُمعت بعناية فائقة، فإن اقتناء بقية المكتبات خارج العالم الإسلامي لهذه المصاحف لم يكن بشكل منظم ودقيق، مثل مخطوطات الأدب والتاريخ والعلوم، وبعد سقوط دولة المماليك في مصر في مطلع القرن العاشر الهجري، أصبحت اسطنبول عاصمة الخلافة الإسلامية، بمقر الخلفاء العثمانيين، هي مركز الفكر والفن في العالم الإسلامي؛ الأمر الذي ساعد على انتشار أسلوب الخط الجديد الذى طوره الخطاط التركي الشيخ حمد الله الأماسي.

خط النسخ هو الخط المفضَّل لكتابة المصاحف

ثم أصبح خط النسخ منذ هذا التاريخ هو الخط المفضل لكتابة المصاحف، ووصفته المصادر العثمانية بأنه خادم القرآن، فقد كانت المصاحف قبل ذلك تُكتب بخطوط المحقق والريحان وأحيانا الثلث، بالإضافة إلى النسخ، فكتب ياقوت على سبيل المثال المصاحف بخط النسخ وخط الريحان، كما أنه استخدم جميع هذه الخطوط في الصحيفة الواحدة في المصاحف ذات الحجم الكبير، وقد أطلق العثمانيون على المصاحف المكتوبة بهذا الشكل: طريقة ياقوت، واستمرت نفس الأساليب عند التيموريين بالإضافة إلى المدرسة المصرية، ولم يستمر من هذه الخطوط سوى الخط المحقق فقط، الذي استُخدم في كتابة البسملة، ثم هجر استعماله نتيجة لعدم قبوله للتراكيب، لقلة حروفه المقوسة والمستديرة، هذه اللمحات عن حياة أبرز الخطاطين في العصرين الأموي والعباسي توضح حالة الابتكار لديهم، وفى نفس الوقت تفتح الطريق للكشف عن إبداعات خطاطين آخرين تم الكشف عنهم والإشارة إليهم، وهم من أزمان مختلفة وأماكن متعددة، انفردوا بابتكارات نادرة ميزت أساليبهم عن بعضها، وكان تأثيرهم واضحا في الحياة الفنية التي تواجدوا فيها، مع قدراتهم العالية في ضبط الحروف والوعي بأشكاله المبتكرة، ولقد كان احتفاء الأتراك وتقديرهم للفنون أعظم مشجع للأساتذة الخطاطين على بذل طاقتهم ومواصلة جهدهم لخدمة الخط والتفنن فيه، وتشير المصادر التاريخية إلى أن أول انتقال للخط من العرب إلى الأتراك كان عن طريق الخطاط الشيخ حمد الله الأماسي، وقد تخرج على يد هذا الخطاط جيل من الخطاطين المبدعين الذين وصلوا هم وتلامذتهم ذروة الإبداع في مجال الخط العربي، وبرز منهم خطاطون كبار ذاع صيتهم في العالم الإسلامي، لقد ابتكر هؤلاء الخطاطون أشكالًا وأنماطًا جديدة تنبض بالجمال والإبداع، واستطاعوا أن يخترعوا خطوطا لم تكن معروفة سابقا، وكانت تلك الإبداعات من أمهات أفكارهم وعبقرياتهم، ولم تنطفئ شعلة الخط العربي في الأتراك إلا عند استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني سنة ١٣٤٧هـ، ورغما عن ذلك فلا يزال للخط العربي مكانته، ولايزال يتخرج فيه خطاطون مبدعون، وبهذا يكون الخط العربي قد عاش بين آثارهم خالدة على مر التاريخ، وشاهدة على الأتراك أكثر من خمسة قرون؛ وعلى الرغم عظمة إبداعهم [لا محل هذا المظلل بين هذا الكلام؟ اللهم إلا أن تكون هذه الجملة متصلة بالكلام السابق فيكون الكلام هكذا... وشاهدة على عظمة إبداع الأتراك أكثر من خمسة قرون ...] من كل ما حدث لهذا الفن، فلا بد من الإشارة إلى أولئك الخطاطين المبدعين.

الخلاصة

للمصحف الشريف مكانة مقدسة لدى المسلمين، مما دفعه لنيل رعاية تاريخية في جمعه وشكله وخطه. بدأ جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق بعد استشهاد القراء، ثم وُحِّد المصحف في عهد عثمان بن عفان بسبب تعدد اللهجات والمصاحف. تطور علم الخط العربي بشكل كبير لخدمة المصحف، حيث دخلت عليه إصلاحات مهمة على يد ابن مقلة وابن البواب وغيرهما، ليصبح خط النسخ هو الخط المفضل لكتابة المصاحف، ووُصف بـ "خادم القرآن".

موضوعات ذات صلة

البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

لغة القرآن الكريم هي اللغة العربية، وهي لغة معجزة في بلاغتها وفصاحتها

اللغة هي نظام رمزي عرف من الأصوات الصادرة عن جهاز النطق الطبعي للإنسان

موضوعات مختارة