صدقةُ الفطر هي صدقة واجبة على المسلمين تُدفع للمساكين والمحتاجين، وتُعرف أيضًا بزكاة الفطر أو الفطرة، تُؤدَّى طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
صدقةُ الفطر هي صدقة واجبة على المسلمين تُدفع للمساكين والمحتاجين، وتُعرف أيضًا بزكاة الفطر أو الفطرة، تُؤدَّى طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين.
لغةً: الصدقة ما يعطى على وجه القربى لله تعالى لا المكرمة. [المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية، دار المعارف ط٢ ١٩٧٢م ١/٥١١، لسان العرب لابن منظور دار المعارف ٤/٢٤١٩].
والفطر نقيض الصوم، وقد أفطر وفطر وأفطره وفطره تفطيرًا. [لسان العرب لابن منظور ٥/٣٤٣٥ - المعجم الوسيط ٢/٦٦٤].
وشرعًا: صدقة واجبة يقدمها المسلمون إلى المحتاجين بمناسبة عيد الفطر. وهي تُسمّى زكاة الفطر، وزكاة الفطرة، فمن قال: زكاة الفطر أوجبها بدخول الفطر، ومن قال: زكاة الفطرة أوجبها على الفطرة، والفطرة الخلقة قال الله تعالى: {فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ} [الروم: ٣٠]؛ أي خلقته التي جبل الناس عليها. [الحاوي الكبير للماوردي - تحقيق محمود مطرجي وآخرين، ط دار الفكر ١٩٩٤م ٤ /٣٧٦]، ولهذا فهى واجبة على المسلمين إجماعًا على الحر والعبد، الذكر والأنثى، الصغير والكبير.
والأصلُ فيها أحاديثُ كثيرةٌ، منها ما ورد عن ابن عباس قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاةً الفطرِ؛ طُهرةً للصائم من الرفثِ واللغوِ وطُعمةً للمساكين، من أدّاها قبلَ الصلاةِ فهيَ زكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدّاها بعدَ الصلاةِ فهي صدقةٌ منَ الصدقاتِ". [أخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٠٩)، وابن ماجه (١٨٢٧) والدارقطني ٢/١٣٨].
وحيث ثبت وجوبها فهي فرض كزكوات الأموال، وقال أبو حنيفة: هي واجبة وليست فرضًا كالوتر، بناء على أصله في الفرق بين الواجب والفرض. وهذا الخلاف إذا قدر كان خلافًا في العبارة وفاقًا في المعنى، والخلاف فى العبارة مع الوفاق في المعنى غير مؤثر.
مقدارها على كل مسلم صاع من تمر أو من شعير، كصاع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ورد في ذلك عنه صلى الله عليه وسلم. [أخرجه أبو داود في سننه كتاب الزكاة، باب: كم يؤدى في صدقة الفطر، أرقام من ١٦١١، ١٦١٦].
وقتها قبل صلاة العيد، على خلاف بين الفقهاء في جوازها في أيام رمضان. [مختصر اختلاف العلماء للطحاوي، اختصار أبى بكر الجصاص، تحقيق د/ عبد الله نذير أحمد - دار البشائر الإسلامية ٠ ط١ سنة ١٩٩٥م، ١ /٤٧٦].
مراجع الاستزادة:
١- الكافي لابن عبد البر المالكي - مكتبة الرياض الحديثة- ط١ ١٩٧٨م ١/٣٢٠، وما بعدها.
٢- مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر لشيخ زادة، طبعة دار سعادة سنة ١٣٢٧هـ ١/٢٢٦.
٣- الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل لابن قدامة، المكتب الإسلامى ط ٢ ١٩٧٩م ١/٣١٦.
صدقةُ الفطر هي صدقة واجبة على المسلمين تُدفع للمساكين والمحتاجين ، وتُعرف أيضًا بزكاة الفطر أو الفطرة. تؤدّى طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين، ويشمل وجوبها كل مسلم: حرًّا أو عبدًا، ذكرًا أو أنثى، صغيرًا أو كبيرًا. ومقدارها صاع من تمر أو شعير لكل شخص. ووقت إخراجها الأفضل قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها خلال رمضان. والخلاف بين الفرض والواجب لا يؤثر في وجوبها الفعلي.
الإمساك عن المفطرات من الفجر حتّى غروب الشمس بنية، وهو واجب بالإجماع.
أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة.
ركنٌ من أركان الإسلام، وأداة فاعلة لتحقيق العدالة والتكافل في المجتمع المسلم.