Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الاستحسان

الكاتب

أ.د/ علي جمعة محمد

الاستحسان

الاستحسان هو العمل بأقوى الدليلين، أو الأخذ بمصلحة جزئية في مقابلة دليل كلي، وهو أنواع، وهو حجة شرعية عند: الحنفية والمالكية والحنابلة.

مفهوم الاستحسان

الاستحسان لغة: مشتق من الحسن، قال ابن منظور: "والحسن - محركة - ما حسن من كل شيء: فهو استفعال من الحسن، يطلق على ما يميل إليه الإنسان ويهواه. حسيًّا كان هذا الشيء أو معنويًّا، وإن كان مستقبحًا عند غيره". [انظر لسان العرب لابن منظور ١٣ /١٧ ١ - طبعة بيروت].

واصطلاحا: اختلف الأصوليون في تعريف الاستحسان فقال بعضهم: إنه دليل ينقدح في نفس المجتهد، وتقصر عنه عبارته [المستصفى للغزالي ١٣٨/١ الأميرية الكبرى بولاق].

وقال آخرون: هو العدول عن موجب قياس إلى قياس أقوى منه، أو هو تخصيص قياس بدليل أقوى منه [شرح العضد على مختصر ابن الحاجب ٢ /٢٢٨ الأميرية الكبرى بولاق]، وقيل: هو العمل بأقوى الدليلين، أو الأخذ بمصلحة جزئية في مقابلة دليل كلي.

وبالنظر إلى هذه التعريفات نجد أن تعريف الاستحسان يتلخص في أمرين:

أ- ترجيح قياس خفي على قياس جلى بناء على دليل.

ب-استثناء مسألة جزئية من أصل كلى، أو قاعدة عامة بناء على دليل خاص يقتضي ذلك.

[أصول الفقه للدكتور/ وهبه الزحيلي ٢ /٧٣٩ دار الفكر بدمشق ط أولى ١٩٨٦].

أنواع الاستحسان

أنواعه: للاستحسان أنواع عدة منها: [تيسير أصول الفقه لمحمد أنور البدخشاني ص ١٥٣ طبعة - كراتشى ١٩٩٠م].

١- الاستحسان بالكتاب: مثل الوصية، فإن مقتضى القياس عدم جوازها لأنها تمليك مضاف لما بعد الموت، وهو زمن تزول فيه الملكية، إلا أنها استثنيت من تلك القاعدة العامة بقوله تعالى: {مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَى بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ} [النساء ١٢].

٢- الاستحسان بالإجماع: مثل إجماع العلماء على جواز عقد الاستصناع وهو أن يعقد شخص مع آخر عقدا لصنع شيء من الثياب أو الحذاء بثمن معين، فإن مقتضى القياس بطلانه، لأن المعقود عليه - وهو العمل - وقت العقد معدوم، ولكن أجيز العمل به لتعامل الناس به كل الأزمان من غير إنكار العلماء له.

وهناك أنواع أخرى له منها: الاستحسان بالعادة والعرف، والاستحسان بالضرورة، والاستحسان بالسنة، والاستحسان بالمصلحة، والاستحسان بالقياس الخفي وأمثلتها مبثوثة في كتب الأصول.

حجيته

هو حجة شرعية عند: الحنفية والمالكية والحنابلة، وأنكر حجيته الشافعية والظاهرية والمعتزلة والشيعة فليس عندهم بدليل يعتد به.

الخلاصة

الاستحسان هو العمل بأقوى الدليلين، أو الأخذ بمصلحة جزئية في مقابلة دليل كلي. وهو يتلخص في أمرين: ترجيح قياس خفي على قياس جلى بناء على دليل واستثناء مسألة جزئية من أصل كلي، وهو أنواع: الاستحسان بالكتاب، والاستحسان بالإجماع، وهو حجة شرعية عند الحنفية والمالكية والحنابلة.

موضوعات ذات صلة

الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمان الحاضر أو المستقبل بناء على ثبوته أو عدمه في الزمان الماضي.

 ما تعارف عليه الناس في أفعالهم وأقوالهم.

الحكم الأصلي الثابت بدليل، وتُقابل الرخصة التي تُشرع لعذر.

موضوعات مختارة