الاستسقاء طلب سقيا العباد من الله تعالى عند حاجتهم إليها، وقيل: طلب إنزال المطر بكيفية مخصوصة عند شدة الحاجة.
الاستسقاء طلب سقيا العباد من الله تعالى عند حاجتهم إليها، وقيل: طلب إنزال المطر بكيفية مخصوصة عند شدة الحاجة.
لغة: طلب السقيا أي: إنزال الغيث على البلاد والعباد كما في اللسان [لسان العرب لابن منظور ١٤٤/٣].
وشرعا: طلب سقيا العباد من الله تعالى عند حاجتهم إليها، وقيل: طلب إنزال المطر بكيفية مخصوصة عند شدة الحاجة. [الإقناع في حل ألفاظ أبى شجاع للخطيب الشربيني].
والاستسقاء يكون عند حبس المطر عن العباد، أو قلته بحيث لا يكفيهم، فإن كان كافيا لا يستسقي.
والاستسقاء يتنوع أنواعا ثلاثة: أدناها: يكون بالدعاء مطلقا اقترن بالصلاة أم لا، وأوسطها: يكون بالدعاء خلف الصلوات فرضها ونفلها.
وأفضلها: ما كان بالصلاة والخطبة.
والفقهاء ما بين مقتصر على الدعاء وما بين جامع له مع الصلاة والخطبة ولكل وجهه.
ويجب على الإمام إذا أراد أن يصليَ صلاة الاستسقاء أن يأمر المستسقين بالتوبة، والإكثار من الصدقات، والخروج من المظالم، والتصالح فيما بينهم، ويسن لهم صيام ثلاثة أيام قبل يوم الخروج لها، ثم يخرجون في اليوم الرابع متخففين من الأكل والزينة، وفى استكانة وخشوع، ويصلى بهم الإمام ركعتين كركعتي العيدين في كيفيتهما من التكبير وغيره، ثم يخطب بعدهما خطبتين وتجزئان قبلهما، ويبدل فيهما التكبير بالاستغفار، ويتوجه تلقاء القبلة في الخطبة الثانية ويحول رداءه تفاؤلا بتحول الحال من الشدة إلى الرخاء، جاعلًا أعلى ردائه أسفله، ويكثر فيهما من الدعاء والاستغفار داعيا بمثل ما ورد في هذا الموقف، وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ثابتة بفعل الرسول وللفة وخلفائه من بعده [تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي١/٢٣٠، ٢٣١] .
مراجع الاستزادة
١- المغنى لابن قدامة.
٢- الكافي لابن عبد البر.
الاستسقاء هو طلب سقيا العباد من الله تعالى عند حاجتهم إليها وهو أنواع ثلاثة، فمنها ما يكون بالدعاء مطلقا اقترن بالصلاة أم لا، ومنها ما يكون بالدعاء خلف الصلوات فرضها ونفلها. وأفضلها: ما كان بالصلاة والخطبة. ويجب على الإمام إذا أراد أن يصلى صلاة الاستسقاء أن يأمر المستسقين بالتوبة، والإكثار من الصدقات.