كما يتخذ الإحياء للموات صورًا متعددة، تختلف حسب الباعث للإحياء ويُرجع في
ذلك إلى
العرف؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق الإحياء ولم يقيده، فحمل على المتعارف،
ويمكن إرجاع هذه الصور بوجه عام إلى الصور الآتية:
١- البنيان: ويشمل بناء السكن، وبناء الإحاطة والتسوير.
٢- الغرس والزرع: فللغارس إن كان يريد غرس شجرة أو شجرتين فعل وملكها وملك حريمها، وإن كان يريد بستانا زرع
العديد من الأشجار، وسوّر عليها ويرجع في ذلك كله إلى العرف.
٣- إزالة العوائق: مثل: إزالة الأحجار، أو الرمال، أو الماء الذي يغمرها، أو قطع
الأشجار والأعشاب التي تمنع الانتفاع بها.
مراجع للاستزادة:
١-كشاف القناع عن متن الإقناع للبهوتي،
ط دار الفكر، بيروت، (٤/ ١٨٦).
٢ – بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: للكاساني،
دار الكتب العلمية، ببروت، ١٩٨٦م، (٨/ ٣٨-٤٨).
٣ - الخراج لأبي يوسف، تحقيق: د/ محمد
البنا، ط الاعتصام، ص١٣٨.
٤– المبسوط للسرخسي، دار الكتب العلمية،
ببروت، ط أولى ١٩٩٢م.
٥- المغني لابن قدامة، ط دار هجر
للطباعة، القاهرة، ط أولى ١٩٨٩م (٥/ ٥١٢).
٦- بحوث في المعاملات في فقه الكتاب والسنة:
د/ أحمد يوسف، ط دار الثقافة العربية، ١٩٨٩م، ص ٢٣٨.
٧- مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ
المنهاج: شرح محمد الشربيني، ط البابي الحلبي، القاهرة، ١٩٥٨م، (٢/٣٦٧).
٨ - ملكية الأرض في الشريعة الإسلامية: د/ محمد عبد السمع، ط أولى -
القاهرة ١٩٨٣م، ص ١٢٨.