Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

العبادة

الكاتب

أ. د. طه مصطفى أبو كريشة

العبادة

العبادة في الإسلام هي أقصى درجات التذلل والخضوع لله وحده، وتشتمل على عبادة اختيارية لذوي العقل وعبادة تسخيرية للجمادات. القرآن والسنة يؤكدان على توحيد الله في العبادة، ويُبينان أنها مظهر للشكر، ووسيلة لشرف الإضافة إلى الله، وثمرة للتأمل في خلقه، مؤكدين على جزاء العابدين المخلصين.

مفهوم العبادة

العبادة فى اللغة مصدر من الفعل(عبد) يقال: عبد الله يعبده عبادة، أي: تألَّه له ورجل عابد من قوم عبدة وعباد.

والتعبد: التنسك والعبادة: الطاعة والعابد هو الخاضع لربه المستسلم المنقاد لأمره والمتعبد: المتفرد بالعبادة.

وفي المصطلح الإيماني يقول الراغب الأصفهاني في تفسير مفردات القرآن الكريم: العبودية هي إظهار التذلل والعبادة أبلغ منها؛ لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى؛ ولهذا قال تعالى: {أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ} [الإسراء:٢٣].

أنواع العبادة

والعبادة ضربان: عبادة بالتسخير (وهي في الجمادات)، وعبادة بالاختيار وهي لذوي النطق وهي المأمور بها في قوله تعالى: {وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ} [الحج:٧٧]، {وَٱعۡبُدُواْ ٱللّه} [النساء:٣٦] وفى البيان القرآني نرى حديثًا شاملًا عن العبادة ومن هذا الحديث ما يعني إفراد الله تعالى بأن يُعبد؛ لأنه لا معبود سواه. 

ومن الشواهد القرآنية قول الله تعالى في فاتحة الكتاب: {إِيَّاكَ نَعۡبُدُ} [الفاتحة:٥]

حديث القرآن عن العبادة

ومن الشواهد القرآنية ما جاء أمرًا بعبادة الله عزَّ وجلَّ وحده لا شريك له كما جاء في هذه الآيات قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ}[البقرة:٢١]، وقال تعالى: {وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡ‍ئاۖ} [النساء:٣٦] وقال تعالى: {لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ} [الأعراف:٥٩]

وقال تعالى: {وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ} [الأعراف:٨٥].

وهكذا كان الأمر بالنسبة لكل الأنبياء حين بلغوا قومهم رسالة ربهم عزَّ وجلَّ حيث كانت عبادة الله تعالى وحده لا شريك له هي المطلب الأول في دعوتهم إلى سبيل ربهم سبحانه وتعالى ومن حديث القرآن الكريم ما يبيِّن أن العبارة هي المظهر الإيماني الدال على معرفة الإنسان بخالقه عز وجل ومن شواهد ذلك قوله تعالى: {بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ * ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ} [الأنعام:١٠١- ١٠٢] وقوله سبحانه: {لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ* إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ *فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ *ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۢ} [سورة قريش]، وقوله عز وجل: {وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ} [سورة هود:٦١].

ومن حديث القرآن الكريم ما يبيِّن أن العبادة مظهر من مظاهر شكر الله عز وجل على ما أنعم به من نعم لا تعد ولا تحصى ومن شواهد ذلك قوله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} [سورة البقرة:١٧٢]

وقوله سبحانه: {وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِين *بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ} [الزُّمَر:٦٥-٦٦].

وقوله عز وجل: {فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} [النحل:١١٤]، ومن حديث القرآن الكريم ما يبيِّن أن عبادة الله تعالى حقَّ عبادته تُعطي صاحبها شرف الإضافة إلى ربه سبحانه وتعالى ومن ذلك قوله تعالى: {وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا} [الفرقان:٦٣]، وقوله عز وجل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ} [البقرة:١٨٦) وقوله تعالى: {قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} [ الزُّمَر:٥٣]، وقوله سبحانه: {فَبَشِّرۡ عِبَادِ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} [الزُّمَر:١٧- ١٨].

ومن حديث القرآن الكريم ما يبيِّن أن العبادة هي ثمرة للتأمل في ملكوت السموات والأرض والوقوف على آيات القدرة الإلهية في خلق هذا الكون ومن الآيات القرآنية الداعية إلى ذلك قوله تعالى: {أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ *وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۢ بَهِيجٖ *تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ} [ق:٦ :٨].

ومن المعاني القرآنية ما يبيِّن ارتباطها بالدين وأنها تعني الإخلاص في الدين وفي أداء ما أمر الله تعالى بأدائه من عبادات وطاعات مع اجتناب ما نهى عنه من المعاصي والمنكرات ومن شواهد ذلك قول الله تعالى: {قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي * فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ} [الزُّمَر:١٤-١٥] وقوله سبحانه: {وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ} [البيِّنة:٥].

ومن البيان القرآني ما يبيِّن جزاء العابدين المخلصين عند الله تعالى يوم القيامة، ومن ذلك قوله سبحانه: {يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ* ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ* ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ* يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ *وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ * لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ} [الزُّخرُف:٦٨: ٧٣] هذا عن حديث القرآن عن العبادة.

حديث السنة عن العبادة

أما حديث السنة النبوية المطهرة فمنها: ما يبيِّن كيف تكون العبادة الحقة لله عزَّ وجلَّ من حيث إفراده بالعبادة ؛لأنه لا معبود بحق سواه ومن ذلك ما رُوي أن أعرابيًّا جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله دُلَّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: «تعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ»[رواه مسلم].

ومن البيان النبوي ما يبيِّن كيف تكون العبادة الحقيقية لله عزَّ وجلَّ من خلال الالتزام بالمعروف والفضائل والابتعاد عن المنكر والرذائل وذلك حين سأله سيدنا جبريل عليه السلام عن الإحسان فقال له: «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» [رواه مسلم].

وإذا كانت العبادة بهذا المعنى من الحضور كان العابد في معية ربه عزَّ وجلَّ فإنها تؤتي ثمرتها حيث يكون الله تعالى مع عبده كما يشير إلى ذلك الحديث القدسي الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم«وما تقرب إلىَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلىَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأُعْطِيَنَّهُ ولئن استعاذ بي لأُعِيِذَنَّهُ» [رواه البخاري] وكذلك الحديث القدسي الآخر: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» [رواه البخاري].

أما ثواب العبادة فهو ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» [رواه مسلم]، مصداق ذلك في كتاب الله تعالى: {فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} [السجدة:١٧].

وهكذا نرى كيف ربط الإسلام بين الإنسان وخالقه عن طريق العبادة التي تشمل لحظات الليل والنهار في أداء العبادات المفروضة، وفي التخلق بكل سلوك طيب حميد، وفي اجتناب كل ذميم، مما أثمر الإنسان الصالح الذي يصلح ولا يفسد ويعمر ولا يخرب ويبني ولا يهدم.

إن هذا الإنسان العابد هو الذي أثمر الحضارة الإسلامية على مر العصور.

 

مراجع للاستزادة  

ا- لسان العرب مادة (عبد).

٢- المفردات في غريب القرآن الكريم الراغب الأصفهاني مادة (عبد).

٣- فتح الباري بشرح صحيح البخاري (حديث ٢٨٤٢ ٤٧٠٥).

٤- صحيح مسلم (حديث ٩ ٢٨٤٢١٧٧٣).

الخلاصة

العبودية هي إظهار التذلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل، والعبادة الحقيقية لله عزَّ وجلَّ تتحقق من خلال الالتزام بالمعروف والفضائل والابتعاد عن المنكر والرذائل، فالعبادة مظهر من مظاهر شكر الله عز وجل.

على ما أنعم به من نعم لا تعد ولا تحصى ولقد أفاض القرآن الكريم والسنة النبوية بالحديث عن العبادة وحقيقتها وثمرتها والإنسان العابد هو الذي أثمر الحضارة الإسلامية على مر العصور.

موضوعات ذات صلة

صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق المشروعة له وعليه.  

العمل بقول الغير من غير حجة ملزمة.

هو خطاب الله تعالى الذي يقتضي طلب فعل من المكلف أو كفه عن فعل أو تخييره بين الفعل والكف عنه.

موضوعات مختارة