Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الكتب الستة ومنزلتها بين كتب الحديث

الكاتب

أ.د/ موسى فرحات الزين

الكتب الستة ومنزلتها بين كتب الحديث

الكتب الستة من أهم مصادر الحديث النبوي الشريف، فنذكر أنواع كتب الأحاديث وطبقاتها، مع ذكر مميزات كل كتاب من الكتب الستة، وبيان مكانة الكتب الستة وأثرها في العلوم الإسلامية.

أنواع كتب الحديث وطبقاتها

تعددت أنواع كتب الحديث كما تعددت طبقاتها، فكان منها كتب الصحاح، والجوامع، والمسانيد، والمعاجم، والمستدركات، والمستخرجات، والأجزاء.

والكتب الستة أو الأصول الستة هي أهم هذه الكتب وأجمعها وأنفعها والكتب الستة، هي:

١. صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري، المتوفى سنة ٢٥٦هـ.

٢. صحيح الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة ٢٦١هـ.

٣. السنن للإمام أبي داوود سليمان بن الأشعث السجستاني، المتوفى سنة ٢٧٥هـ.

٤. السنن للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، المتوفى سنة ٢٧٩هـ.

٥.  السنن للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، المتوفى سنة ٣٠٣هـ.

٦.  السنن للإمام أبي عبد الله محمد بن يزيد الرَّبَعِي القزويني، المعروف بابن ماجه، المتوفى سنة٢٧٣هـ.

وسميت هذه الكتب بكتب الصحاح، وذلك على سبيل التغليب، وإلا فإن كتب السنن الأربعة للترمذي وأبي داوود والنسائي وابن ماجه هي دون الصحيحين منزلة وأقل منها دقة وضبطًا.

مميزات كل كتاب من الكتب الستة

والناظر في هذه الكتب المتتبع لأحاديثها يجد أن لكل منها ميزة تميزه عن غيره، فمن أراد التفقه فعليه بصحيح البخاري، ومن أراد قلة التعليقات فعليه بصحيح مسلم، ومن رغب في زيادة مقوماته في فن التحديث فعليه بجامع الترمذي، ومن قصد إلى حصر أحاديث الأحكام فبغيته لدى أبي داوود في سننه، ومن كان يعنيه حسن التبويب في الفقه فإن ابن ماجه يلبي رغبته، أما النسائي فقد توافرت له أكثر هذه المزايا.

مكانة الكتب الستة وأثرها

وعلى كل حال فالأصول الستة أو الكتب الستة هي من أحسن كتب الحديث تصنيفًا وأجودها تأليفًا وأكثرها صوابًا وأقلها غلطًا وأعمها نفعًا وأعودها فائدة، ولم يحظ غيرها من دواوين كتب السنة بما حظيت به هذه الأصول الستة من عناية واحتفال وخدمة لم تنقطع إلى يومنا هذا؛ حيث صنفت فيها تصانيف، وعلقت عليها تعاليق تناولت تاريخا لرجال أسانيدها وما صدر فيهم من جرح أو تعديل، وكشفًا لعلل متونها وأسانيدها وإزالة لمشكلها وتحقيقًا لصحيحها من سقيمها وبيانًا لمعانيها ومقاصدها واستنباطًا لفقهها وفوائدها إلى غير ذلك.

وهناك من جعل موطأ مالك بدل (سنن ابن ماجه)، كما فعل ابن الأثير الجزري في كتابه (جامع الأصول) وقال: (هي أهم كتب الحديث وأشهرها في أيدي الناس وبأحاديثها أخذ العلماء، واستدل الفقهاء، وأثبتوا الأحكام وشادوا مباني الإسلام ومصنفوها أشهر علماء الحديث وأكثرهم حفظًا وأعرفهم بمواضع الخطأ والصواب وإليهم المنتهى وعندهم الموقف).

وإذا كانت دواوين السنة من غيرها - أي من غير الكتب الستة - قد اشتملت على كثير من الأحاديث التي ليست فيها إلا أنه مما لا شك فيه أن أصول كثير من هذه الزوائد التي فيها - وعلى وجه الخصوص مقبولها - قد خُرِّج في الكتب الستة أو بعضها.

 

مراجع للاستزادة

- التقييد والإيضاح، للحافظ العراقي، ص ٥٦، المكتبة السلفية.

- علوم الحديث ومصطلحه، د. صبحي الصالح، ص ١١٩، دار العلم للملايين.

- علم زوائد الحديث، د/ خلدون الأحدب، ص ٢٢.

الخلاصة

الكتب الستة هي أهم كتب السنة وأجمعها وأنفعها، وتشمل "صحيح البخاري" و"صحيح مسلم" و"سنن الترمذي" و"سنن أبي داود" و"سنن النسائي" و"سنن ابن ماجه"، ولقد تميز كل كتاب بخصائص، فمن أراد التفقه فعليه بصحيح البخاري، ومن أراد قلة التعليقات فعليه بصحيح مسلم، ومن رغب في زيادة مقوماته في فن التحديث فعليه بجامع الترمذي، ومن قصد إلى حصر أحاديث الأحكام فبغيته لدى أبي داوود في سننه، ومن كان يعنيه حسن التبويب في الفقه فإن ابن ماجه يلبي رغبته، أما النسائي فقد توافرت له أكثر هذه المزايا، وقد حظيت هذه الكتب بعناية علماء الأمة عبر العصور لما لها من أثر في شتى العلوم.

موضوعات ذات صلة

يُعد صحيح البخاري مرحلة هامة من مراحل تطور علم الحديث رواية، إذ كانت المؤلفات في هذا العلم قبله لا تفرد الحديث الصحيح بالتأليف.

 تُعدّ من أهم مصادر الحديث النبوي، حيث يجمع فيها المؤلف الأحاديث وفق ترتيب أسماء الصحابة أو الرواة.

يُقصد بها الكتب التي تجمع الأحاديث المروية عن راوٍ واحد من الصحابة أو من بعدهم، أو التي تُعنى بجانب معين في الإسناد والرواة . 

موضوعات مختارة