يُعد صحيح البخاري مرحلة هامة من مراحل تطور علم الحديث رواية، إذ كانت المؤلفات في هذا العلم قبله لا تفرد الحديث الصحيح بالتأليف، باستثناء موطأ الإمام مالك، وأتى صحيح مسلم في المرتبة الثانية بعد البخاري - على رأى الجمهور -؛ لأنه لم يشترط ما اشترطه البخاري من ملازمة الراوي لشيخه، وثبوت اللقاء فيما عبر عنه الرواة بعبارة تحتمل السماع وعدمه.