الحديث المعروف هو ما رواه الثقة مخالفًا لراوٍ ضعيف، ويُعد مقابلًا للمنكر، وقد استدركه الحافظ ابن حجر على ابن الصلاح.
الحديث المعروف هو ما رواه الثقة مخالفًا لراوٍ ضعيف، ويُعد مقابلًا للمنكر، وقد استدركه الحافظ ابن حجر على ابن الصلاح.
معناه في اللغة: هو اسم مفعول من عرف والمعروف ضد المنكر، والعرف ضد النكر، يقال: أولاه عرفًا أي معروفًا والمعروف والعارفة: خلاف النكر] لسان العرب٤/٢٨٩٩[
اصطلاحًا: جعله الحافظ ابن حجر مقابلًا للمنكر فيعرف بأنه: ما رواه الراجح مخالفًا للضعيف.
قال الحافظ ابن حجر: مثاله ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب – وهو أخو حمزة بن حبيب الزيات المقرئ - عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج وصام وقرى الضيف دخل الجنة».
قال أبو حاتم: هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوف وهو المعروف [شرح نخبة الفكر من ٥٣٥٢ والحديث ذكره الهيتمي في مجمع الزوائد ١٠١ وقال : رواه الطبراني في تكبير وفي إسناده حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات، وهو ضعيف].
فالمعروف وقفه على ابن عباس، أما رفعه فمنكر والمعروف من الأنواع التي أهملها العلامة ابن الصلاح واستدركها الحافظ ابن حجر [راجع : الوسيط في علوم ومصطلح الحديث للدكتور/ محمد أبي شهية، ص٣٠٤-٣٠٥، منهج النقد في علوم الحديث، ص ٤٣٠].
الحديث المعروف هو ما رواه الثقة مخالفًا لراوي ضعيف، ويُعد مقابلا للمنكر، وقد استدركه الحافظ ابن حجر على ابن الصلاح. ومثاله ما رُوي مرفوعًا وهو في الأصل موقوف، مما يوضح دقة التفريق بين درجات الرواية.
ما تفرد بروايته راو ضعيف، خاصة إذا خالف الثقات أو لم يُعرف متن الحديث إلا من جهته.
ما رواه راوٍ واحد مُنفرد بروايته فلم يروه غيره أو انفرد بزيادة في متنه، أو إسناده؛ سواء انفرد به مطلقًا أو بقيد.
ما ينفرد بروايته راوٍ واحد أو مجموعة محدودة بوصف مشترك.