تشير "مشيخات المحدثين" إلى كتب تذكر شيوخ المؤلفين الذين التقوا بهم أو أجازوهم، ويُطلق لفظ "الشيخ" للتبجيل حتى لو لم يكن الشخص مسنًا، وتعد مشيخات يعقوب بن سفيان الفسوي والقاضي عياض وشهاب الدين السهروردي من أشهر المؤلفات في هذا المجال.
تشير "مشيخات المحدثين" إلى كتب تذكر شيوخ المؤلفين الذين التقوا بهم أو أجازوهم، ويُطلق لفظ "الشيخ" للتبجيل حتى لو لم يكن الشخص مسنًا، وتعد مشيخات يعقوب بن سفيان الفسوي والقاضي عياض وشهاب الدين السهروردي من أشهر المؤلفات في هذا المجال.
معناها في اللغة: المَشْيَخَات مفردها شيخ، ويجمع أيضًا على: أشياخ، وشيوخ، وشيخة، ومَشْيَخَة، ومَشْيَخَة، وغير ذلك.
والشيخ: الذي استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب، و"شيخته" أي: دعوته شيخًا للتبجيل [لسان العرب ٢٣٧٣/٤ - ٢٣٧٤، مادة شيخ] وهذا المعنى الثاني هو المقصود عند المحدثين وعند إطلاقه على المعلمين، حيث يُدْعَون شيوخًا للتبجيل وإن لم يكونوا مسنّين.
اصطلاحًا:
كتب المَشْيَخَات هي التي تشتمل على ذكر الشيوخ الذين لقيهم المؤلف وأخذ عنهم أو أجازوه وإن لم يلقه [الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة للكتاني، ص ١٤٠]، وفي الغالب يُرتب المؤلف أسماء شيوخه على الحروف، ولا يُترجم لهم، وقد يُرتبهم على البلدان، ولكن ذلك نادر [بحوث في تاريخ السنة، ص ١٥٦].
١ـ مَشْيَخَة أبي يوسف يعقوب بن سفيان ابن جوان -بفتح الجيم والواو المثقلة، آخره نون- الفارسي الفسوي، نسبة إلى فسا، وهي مدينة بفارس، هو الحافظ المصنف المكثر الثقة، صاحب كتاب "التاريخ الكبير"، المتوفى سنة سبع وسبعين ومائتين [ترجمته في تهذيب التهذيب ٣٨٥/١١] وهي مرتبة على البلاد.
٢ـ مَشْيَخَة القاضي عياض اليحصبي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة [ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢١٢/٢٠] ذكر فيها مائة ترجمة من تراجم شيوخه وبعض مروياته عنهم.
٣ـ مَشْيَخَة شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد البكري السهروردي، نسبة إلى سهرورد، بضم الراء الأولى وفتحها، الشافعي الصوفي صاحب كتاب "عوارف المعارف"، المتوفى ببغداد سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. [ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٧٣/٢٢، وانظر الرسالة المستطرفة ١٤٠ - ١٤٢].
المَشْيَخَات هي كتب يُذكر فيها شيوخ المحدثين الذين تلقوا عنهم العلم أو أجازوا لهم، وغالبًا تُرتب أسماؤهم أبجديًا دون ترجمة موسعة. تهدف هذه الكتب لتوثيق طرق التلقي والإجازة في علم الحديث، وتُعد من المصادر المهمة في دراسة أسانيد الحديث وتاريخ العلماء. من أشهر مصنفات هذا الفن: مَشْيَخَة يعقوب بن سفيان، ومَشْيَخَة القاضي عياض، ومَشْيَخَة السهروردي.
هو كتاب يجمع فيه المحدث أسماء شيوخه الذين روى عنهم وما تلقاه من مرويات ومصنفات بطرق التحمل المختلفة.
هي كتب تروي الأحاديث مرتبة حسب الصحابة أو شيوخ المصنفين.
هو تصنيف علماء الحديث وفق مستويات حفظهم وروايتهم.