- سبق أن ذكرنا أن هناك أطرافًا نسبت إلى إبراهيم النَّخعي وغيره.. ثم
توالى التصنيف.
ومن المصنفات في ذلك:
١ - أطراف الصحيحين لخلف الواسطي..
قال الحافظ ابن حجر: أول من صنف من ذلك: خلف الواسطي، جمع أطراف الصحيحين [يراجع نزهة النظر] أ.هـ. أقول: هو خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي صاحب الأطراف،
رحل إلى البلاد، سمع
الكثير، ثم عاد إلى بغداد، ثم رحل إلى الشام
ومصر، ثم عاد إلى بغداد، وترك النظر في
العلم حتى توفي سنة ٤٠١هـ/١٠١٤م في
الرملة.
- وقد أشار الكتاني في رسالته المستطرفة إلى أنه يقع في أربعة مجلدات [الرسالة المستطرفة، ص ١٢٥].
- وكذا ذكر الشيخ أحمد شاكر - رحمه
الله - وأشار فؤاد سيزكين
إلى وجوده مخطوطًا في دار الكتب
الظاهرية بدمشق، وذكر عدد أوراقها،
ورقمها [تاريخ التراث العرب ٥٤١/١].
- ونبه الحافظ الذهبي إلى أن خلف الواسطي جوَّد تصنيف أطراف الصحيحين، وأفاد ونبه، وهو أقل أوهامًا من أطراف أبي مسعود الدمشقي [تذكرة الحفاظ ١٠٦٨/٣].
وقال الشيخ عبد الغنى النابلسي - رحمه الله -: كان كتاب خلف أحسنهما جمعًا،
وأقلهما خطًأ ووهمًا [ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ٣/١].
٢ - أطراف الصحيحين، لأبي نعيم عبيد الله بن الحسن الأصبهاني الحداد (المتوفي ٤٦٣هـ)، كان كثير التصانيف منها: أطراف الصحيحين.
قال الذهبي: انتشرت عنه، واستحسنها الفضلاء، وانتقى عليه الشيوخ [سير أعلام النبلاء ٤٨٦/١٩].
تنبيه.. أشار الكتاني في الرسالة المستطرفة إلى أن لأبي نعيم الأصبهاني كتابًا في الأطراف. هكذا أطلق ولم يفصح [الرسالة المستطرفة، ص ١٢٥]، فوهم بعض
الباحثين فظنه أبا نعيم الأصبهاني
صاحب الحلية (المتوفي سنة ٤٣٠هـ).
- وكذا صاحب كشف الظنون، وصاحب هدية العارفين، والمباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي، كل هؤلاء نسبوا أطراف الصحيحين، لأبي نعيم صاحب الحلية، وهذ وهم.
٣ - أطراف الصحيحين، للحافظ ابن حجر (المتوفي سنة ٨٥٢هـ).
أشار إلى ذلك الكتاني
في الرسالة المستطرفة [المصدر السابق، ص ١٢٥].
٤ - أطراف الكتب الخمسة، لأحمد بن ثابت الطرقي الحافظ (المتوفي سنة ٥٢١ هـ).
وقد نسب إليه ابن حجر من تصانيفه (أطراف الكتب الخمسة) [لسان الميزان ١ / ١٤٩ (٤٥٦)].
ولم يذكر عنوان الكتاب إلا أنه قد ورد اسمه في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان باسم (اللوامع في الجمع بين الصحاح الجوامع) [تاريخ الأدب العرب ٦/٢٤٥]، وقد جمع أطراف: صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي.
٥ - أطراف الكتب الستة، لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني (المتوفي سنة ٥٠٧هـ في ربيع الأول).
وحكى ابن عساكر أن أبا الفضل محمد بن طاهر قد جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته يخطئ، وقد أخطأ فيه في مواضع خطًأ فاحشًا [لسان الميزان ٥/٢٣٥ (٧٥١١) والرسالة المستطرفة، ص ١٢٦].
وكتابه هذا يشتمل على أطراف الصحيحين، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
ولم يلق هذا الكتاب قبولًا لدى بعض الأئمة كابن عساكر الذي قال: ثم إنني سَبَرتُه واختبرته فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملًا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل راعى الحروف تارة وطرحها أخرى [مقدمة تحفة الأحوذي ١/٧٤].
٦ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للحافظ أبي الحجاج
يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفي
سنة (٧٤٢هـ).
- وقد استغرق المزي في تأليف كتابه ستًا وعشرين سنة، حيث بدأ في تأليفه سنة ست وتسعين وستمائة، وختمه في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.
- وقد أثنى عليه العلماء وعرفوا قدره حيث قال عنه ابن الوزير نقلًا عن الفيروز آبادي:
(إنه كتاب معدوم النظير، مفعم الغدير، يشهد لمؤلفه على اطلاعٍ كثير وحفظٍ بتير...) [توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار، لابن الوزير اليمني ١/٢٣٣].
- وقال ابن حجر: (إنه من الكتب الجليلة في علوم الحديث، وقد حصل الانتفاع به شرقًا وغربًا، وتنافس العلماء في تحصيله بعدًا وقربًا) [النكت الظراف على الأطراف، ص٤].
- وفي الإتحاف يقول ابن حجر أيضًا عن هذا الكتاب: وقد كثر النفع به [مقدمة إتحاف المهرة ١/١٥٨].
- وقد جمع المزي في هذا الكتاب أطراف الكتب الستة وما يتعلق بأصحابها، حيث أضاف مقدمة كتاب صحيح مسلم، والمراسيل، لأبي داود، والعلل والشمائل، للترمذي، وعمل اليوم والليلة، للنسائي.
٧ - الكشاف في معرفة الأطراف، لمحمد ابن علي الحسيني الدمشقي (المتوفي سنة ٧٦٥هـ)، وهو اختصار لكتاب المزي السابق.
٨ – كتاب، للحافظ الذهبي (المتوفي سنة ٧٤٨هـ). أشار إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة [الرسالة
المستطرفة، ص ١٢٦].
٩ - الإشراف على معرفة الأطراف، لأبي القاسم
علي بن الحسن المعروف بابن عساكر (المتوفي سنة ٥٧١ هـ).
وهو خاص بأطراف كتب السنن الأربعة، ورتبها على حروف المعجم، وكان قد اقتصر في كتابه على الثلاثة أولًا، ثم لاح له أن
يضم إلى كتابه أطراف سنن
ابن ماجه، حتى لا تظهر عليه
أمارات النقص.
وأشار الذهبي في ترجمة ابن عساكر أن كتابه الأطراف يقع في أربعة مجلدات [تذكرة الحفاظ ٤/١٣٢٨ (١٠٩٤)].
١٠ - الإطراف بأوهام الأطراف للمزي، للحافظ ولي الدين أبي زرعة العراقي (المتوفي سنة ٨٢٦هـ).
١١ - النكت الظراف على الأطراف، لابن حجر (المتوفي سنة ٨٥٢هـ)، حيث إن ابن حجر طالع كتاب المزي (تحفة الأشراف) فعلق عليه تعليقات مفيدة.
١٢ - إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، لابن حجر العسقلاني.
حيث جمع أطراف: سنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة ولم يقف ابن حجر إلا على رُبعه فقط، ومستخرج ابن الجارود، ومسند أبي عوانة، وصحيح ابن حبان، والمستدرك، للحاكم، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، وشرح معاني الآثار، للطحاوي، ثم أضاف إلى هذه العشرة سنن الدارقطني.
وقد ذكر ابن حجر منهجه في ترتيب هذه الكتب فليُرَاجع كتابه في ذلك، وقد طبع أكثره.
١٣ - إطراف المسند المعتل بأطراف المسند الحنبلي، لابن حجر أيضًا وهو مطبوع، وقال الكتاني:
إنه أفرده من كتاب إتحاف المهرة.
١٤ - الإنارة في أطراف المختارة، لابن حجر أيضًا، رتب فيه كتاب
الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي
محمد بن عبد الواحد الدمشقي (ت
سنة ٦٤٣هـ) مخطوط.
١٥ - أطراف صحيح ابن حبان، لأبي الفضل العراقي (المتوفي سنة ٨٠٦هـ) [انظر: تدريب الراوي للسيوطي ١/١٠٩]
١٦ - أطراف الموطأ للخطيب البغدادي (المتوفي سنة ٤٦٣ هـ).
١٧ - أطراف
الموطأ للداني وهو أحمد بن طاهر الأنصاري
(المتوفي سنة ٥٣٢ هـ).
١٨ - أطراف المسانيد العشرة لشهاب الدين البوصيري (المتوفي في سنة ٨٤٠هـ).
رتب فيه: مسند الطيالسي، ومسند الحميدي، ومسند العدني، ومسند مسدد، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند أبي بكر ابن أبي شيبة، ومسند أحمد بن منيع، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث بن أبي أسامة،
ومسند أبي يعلى الموصلي.
١٩ - أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني ترتيب أبي الفضل محمد بن طاهر (ت سنة ٥٠٧هـ). رتب فيه كتاب الدارقطني على ترتيب حروف المعجم.
٢٠ - الإشراف على الجمع بين النكت الظراف وتحفة الأشراف، لابن فهد المكي (ت ٨٧١هـ).
٢١ - لم الأطراف وضم الأطراف، للسيوطي (ت سنة ٩١١ هـ).
٢٢- ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث، للشيخ عبد الغني النابلسي (ت سنة ١١٤٣ هـ)، وأطرافه في كتب الأصول الستة بالإضافة إلى موطأ مالك، وهو مطبوع في مجلدين.