هذه الروايات يُذكَر فيها اسم الراوي واسم أبيه وشيخه، مما يدفع بعض الدارسين للاعتقاد خطأً بأن الراوي قد أخذ عن أبيه، وينشأ هذا الالتباس عادةً بسبب تطابق اسم والد الراوي مع اسم شيخه.
هذه الروايات يُذكَر فيها اسم الراوي واسم أبيه وشيخه، مما يدفع بعض الدارسين للاعتقاد خطأً بأن الراوي قد أخذ عن أبيه، وينشأ هذا الالتباس عادةً بسبب تطابق اسم والد الراوي مع اسم شيخه.
ذكر هذا النوع من أنواع علوم الحديث الإمام شيخ الإسلام ابن حجر في كتاب "النخبة" ومَثَّلَ لهذا النوع بمثال الربيع بن أنس عن أنس -رضي الله عنه، هكذا يأتي الاسم في الروايات ويذكر اسمه واسم أبيه واسم شيخه، فيظن البعض أن الربيع يروي عن أبيه، وهذا اللبس يأتي من اتفاق اسم والد الراوي مع اسم شيخه فكلاهما اسمه (أنس)، فحين يعلم أن اسم أبيه متفق مع اسم شيخه يتميز الأمر ويُعرف، وهذا عكس ما وقع في الصحيح وهو: عامر بن سعد، عن سعد وهو أبوه، وليس أنسٌ شيخُ الربيعِ والدَه، بل هو أنس بن مالك -رضي الله عنه- الصحابي المشهور وأبوه بكري.
وهكذا نرى عناية أئمة الحديث النبوي ودقتهم في معرفة الرواة وآبائهم وشيوخهم وتمييزهم، حتى لا يكون هناك خطأ أو خلط بينهم.
هذا النوع من علوم الحديث يوضح كيفية وقوع الالتباس في الرواية عندما يتطابق اسم والد الراوي مع اسم شيخه، وهذا الجانب يعكس مدى حرص ودقة أئمة الحديث النبوي في التحقق من هوية الرواة، لتجنب وقوع أي خطأ أو خلط بينهم.
تُعدّ معرفةُ اتّفاق الاسم والكنية منَ الجوانب الدقيقة في علمِ الحديثِ الّتي تُساعدُ في تمييز الرواةِ بدقّة.
توافق الأسماء والكنى بين الأزواج، دلالةً على وحدة الروح والقلب في رحاب الرسالة.
علم برز فيه علماء الحديث لضبط اسم ونسب الراوي؛ ليُتجنب الوقوع في الخطأ.