من دقائق علم الحديث ما حفظه لنا الأئمة من أنساب الرواة، حتى ميّزوا بين من نُسب إلى أبيه ومن نُسب إلى غيره، دقةً وحرصًا على ضبط العلم وصيانته، وهذا الباب يكشف لنا عن مدى عمق المنهج الإسلامي في التوثيق، وأن الحقائق لا تُؤخذ بالظنون، بل بالتحقيق والتمييز.