إن صحيح الإمام البخاري ليس مجرد كتابٍ جامع للسنن ، بل هو تجسيدٌ لأعلى مراتب التوثيق العلمي والنقد المنهجي الذي عرفته البشرية ، ويمثل فقدُه في واقعنا المعاصر فقدانًا للميزان الذي انضبطت به العلوم واستقامت به العقول، فكان حريًا بنا أن نستعيد هذا المنهج لنخرج من تيه العشوائية إلى رحاب التحقيق.