وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
الخوارزمي أبو علم الجبر والمقابلة محمد بن موسى الخوارزمي (١٨٤- ٢٣٢ هـ/ ٨٠٠- ٨٤٦ م) وهو عالم رياضيات وفلك وجغرافيا، ولد بقرية قطريل بالقرب من بغداد وينتمي أجداده إلى بلاد خوارزم، وفي بغداد صار الخوارزمي مقربًا من الخليفة العباسى المأمون، فجعله مشرفًا على مكتبة: "بيت الحكمة" العامة ببغداد. ونظرًا لشهرة الخوارزمي وإبداعاته في الرياضيات، سمى الغربيون عصره في الرياضيات بعصر الخوارزمي، وظهر اسمه كما هو محرفًا قليلًا في تراجم كتبه إلى اللغة اللاتينية واللغات الأوربية الأخرى، وصار اسمه علمًا حيًّا، ولا يزال على عملية حسابية معينة في: اللوغاريتم.
الخوارزمي هو أول من ألف في علم الجبر وجعل من مسائل الجبر المتناثرة في الحضارات القديمة علمًا مستقلًا قائمًا بذاته، له قواعد مقررة ثابتة.
وقد استخدم الخوارزمي الجبر لأول مرة في حل المسائل الحسابية، وأيضا في حل المسبائل الهندسية.
فكان أول من أدرك في العالم ويوضوح إمكانية حل نظرية هندسنية بطريقة تحليلية، أي بحل جبري، وبجهد الخوارزمي هذا بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الرياضيات فقد احتلت طرائق التحليل الريإضية مكانة عالية في حل المسائل الهندسية.
والخوارزمي هو أول من قسّم الأعداد في الجبر وأطلق عليها أسماءها: الجذر، والمال، والعدد المفرد.
وهو أول من استخدم كلمة أصم للعدد الذى لا جذر له.
وهو أول من روض الأرقام الهندية، وجعل لها قيمة حسابية باستخدامها في المسائل الحسابية، ولولاه لظلت هذه الأرقام رموزًا مفردة لا قيمة عملية لها.
وهو أول مَن جعل من كلمة: "سونيا" أو"الفراغ" عند الهنود رقمًا عدديًا، وأطلق عليه اسم: الصفر، وقد احتفظ هذا الاسم بلفظه العربى في لغات الغرب، ولا تتخيل اليوم عملية حسابية بدون القيمة العددية لهذا الصفر في خانات الآحاد والعشرات والمئات وما فوقها.
وهو الذى اكتشف المسالة المستحيلة، أو الوهمية، أو التحليلية، أى المسالة التي ليس لها جذور، ولم يدركها علماء أوربا إلا بعده بالف عام.
وهو الذى قال بنظرية في الطبيعة، مفادها: إن الأبخرة التى يحتوي عليها الجو يفترض أن تتكاثف وتتساقط على شكل مطر في أعالي الجبال.
وللخوارزمي في الرياضيات كتب هى: "كتاب الجبر والمقابلة» ويبدو من فاتحة هذا الكتاب أنه مختصر لكتاب أوسع في الجبر والمقابلة وضعه تسهيلًا لأعمال الناس في التعاملات، وقد جمع فيه بين الحساب والهندسة والموسيقى والفلك، وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية في القرن الثانى عشر الميلادي.
وله في الفلك: "عمل الاسطرلاب"، و"عمل الساعات في بسيط الرخامة"، و"طرائق عمل الخوارزمي"، و"معرفة السمت بالإسطرلاب"، و:"السند هند الصغرى"، و"السند هند الكبرى".
وله في الجغرافيا كتاب: "حول شكل الأرض"، وقد عرف هذا الكتاب فيما بعد باسم: "رسم الربع المسكون من الأرض" وتحدث فيه الخوارزمي عن كل نوع من أنواع الجغرافية في جداول مستقلة وبه خارطة تظهر فيها الجبال والأنهار والسواحل المختَلفة الأشكال.
وله: "صورة الأرض" وفيه رتب الخوارزمي المعلومات والمعارف التى في كتاب بطليموس: "المدخل إلى الجغرافية" ونظمها على هيئة جداول وأضاف إليها معارف جديدة وكثيرة، وخرائط، وصحح رسم إفريقية.
وله: "رسم الربع المعمور"، و"تقويم البلدان" وهو في الجغرافية، وقد شرح فيه الخوارزمي بعض أعمال بطليموس.
الخوارزمي: هو مؤسس علم الجبر وأحد أعظم علماء الرياضيات والفلك والجغرافيا في العصر الإسلامي، حيث وضع قواعد ثابتة للجبر ونقل الأرقام الهندية إلى نظام حسابي فعّال، مع إطلاقه على الصفر اسمه المعروف. كما كان أول من استخدم الحلول الجبرية للمسائل الهندسية وابتكر مفاهيم جديدة في الرياضيات والحساب، ترك إرثًا علميًّا ضخمًا من الكتب التي أثرت في العلوم الرياضية والجغرافية والفلكية، ولا يزال اسمه مرتبطًا باللوغاريتمات والأساسيات الحسابية الحديثة.
علم الفلك هو دراسة شاملة للكون تشمل الأجرام السماوية مثل النجوم والكواكب والمذنبات والمجرات
علم الحساب، أقدم فروع الرياضيات وأساسها، وهو ليس مجرد عمليات جمع وطرح فقط
يُعدّ (الجبر) من أبرز المفاهيم الجدلية في علم الكلام الإسلامي، إذ يتصل اتصالًا وثيقًا بمسائل العقيدة