شكلت المكتبات الإسلامية إنجازًا حضاريًّا عظيمًا، نشأت مع انتشار الإسلام وتطور حركة التدوين، وشملت أنواعًا مختلفة كالمكتبات الخاصة، والمسجدية، والمدرسية، واحتوت هذه المكتبات على كنوز معرفية ضخمة، وقدمت خدمات فريدة لطلاب العلم، مما جعل الحضارة الإسلامية منارة للعلم والثقافة رغم التحديات التي واجهتها.