"النموذج المعرفي الإسلامي" ركيزة لتجديد الخطاب الديني وحفظ الهوية، عبر إجابات واعية عن أسئلة الوجود الكبرى (المبدأ، والغاية، والمصير)، وتتجلى هذه الرؤية في الربط بين التوحيد وعمارة الأرض وتزكية النفس، لإعادة صياغة عقلية "إنسان الاستخلاف" القادرة على استيعاب المعاصرة بقيم التكريم الإلهي ومنظومة الأسماء الحسنى.