يؤصل الدكتور علي جمعة لضرورة الانتقال من العشوائية إلى العلمية في تبليغ الدين، وذكر في هذا المقال أن توليد علوم جديدة كـ "علم الخطاب الإسلامي" هو فريضة وقتية تضبط الفوضى الدعوية، وتستعيد بها الحضارة الإسلامية ريادتها وقدرتها على مخاطبة الواقع ببصيرة ومنهج.