Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المبادئ العامة في القرآن الكريم

الكاتب

أ. د علي جمعة محمد

المبادئ العامة في القرآن الكريم

المبادئ العامة في القرآن الكريم تمثل ركائز معرفية وتشريعية تُهيئ الإنسان للتكليف وتوجهه نحو البناء والإصلاح، وهي ليست مجرد حقائق إيمانية أو أحكام فقهية، بل منظومة قيمية متكاملة تتفاعل مع الإنسان في مختلف مجالات الحياة.

تمهيد

أنزل الله سبحانه القرآن كتاب هداية للعالمين، وهو يُعد الكلمة الأخيرة للبشرية من الله، حيث ختم الله الرسالة بنبيه محمد وانقطع وحي السماء ووصفه بأنه: رسول الله وخاتم النبيين بسورة الأحزاب.

والقرآن يشتمل على ١١٤ سورة تبدأ بالفاتحة وتنتهي بسورة الناس أصغر سورة مكونة من ٣ آيات، وأكبره من ٢٨٦ آية وهي سورة البقرة، ويشتمل على ٦٢٣٦ آية طبقًا لرواية حفص عن عاصم، واشتملت آياته على مسائل العقيدة من توحيد ونبوات وأخبار اليوم الآخر يوم الحساب، وعلى مسائل التشريع، وعلى مسائل القيم والأخلاق التي تمثل عمود الدين وذروة سنامه، كما صيغت هذه المحاور الثلاثة في صورة قصص الأنبياء وضرب الأمثال ووصف الإنسان والأكوان، والأمر والنهي، وغير ذلك.

إلا أن المتدبر في القرآن يجد طائفة غير قليلة من الآيات القرآنية أو بعض الآية يمكن أن تعد مبدأً عامًا يمثل مكونًا أساسيًا من عقلية المسلم، وهذه المبادئ العامة إذا جمعت في نسقٍ واحدٍ ودرس ما بينها من علاقات بينية؛ لمثل ذلك منهجًا واضحًا وأساسًا متكاملًا لتفكير المسلم سواء في الجانب الفقهي والتشريع القانوني أو كان في مجال الفكر والنظرة الكلية للإنسان والكون والحياة، أو كان في مجال القيم والأخلاق على كافة المستويات، وتتبع هذه المبادئ يساعد أيضًا على بناء النموذج المعرفي الإسلامي بصورة لافتة للنظر.

مفهوم المبدأ العام

المبدأ العام: كلمة مبدأ في العربية مصدر ميمي، والمصدر الميمي يصلح للدلالة على الزمان أو المكان أو الحدث، وهذا يعني أن كلمة (مبدأ) لغة تعني زمان البدء أو مكانه أو نفس البدء، وكلمة (عام) تعني الشمول لجزئيات تندرج تحتها، والمقصود بالمبدأ العام هنا: (حقيقة تهيئ الإنسان للتكليف) فالمبدأ يختلف عن مطلق الحقيقة التي كثيرًا ما ينبه عنها القرآن في مثل قوله تعالى:  {وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} [النساء: ٩٦] أو {خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ} [العنكبوت: ٤٤] أو {وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} [الحج: ٥]. أو غيرها من الحقائق الإيمانية أو الكونية حيث لا تشتمل على تكليف ولا تهيئ الإنسان لذلك التكليف مباشرة كما سنرى في ضرب أمثلة المبادئ، والمبدأ يختلف أيضًا عن الحكم الشرعي الذي يشتمل مباشرة على التكليف مثل قوله تعالى: {أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا} [الإسراء: ٧٨] فأقم الصلاة تكليف، وجملة: {إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا} حقيقة إيمانية.

والمبدأ يختلف أيضًا عن القاعدة الفقهية أو الأصولية من حيث المنشأ، فالقاعدة الفقهية نشأت بعد تفريع الفروع في الفقه الإسلامي، وكأنها قد جردت فروعًا كثيرة وأخذت المشترك بينها وصاغته في صورة قاعدة مثل: "لا ضرر ولا ضرار"، "الأمور بمقاصدها"، "الشك لا يرفع اليقين"، "العادة محكمة"، إلى آخر ما اهتمت به كتب القواعد الفقهية والأشباه والنظائر.

وكذلك القواعد الأصولية التي نشأت من تتبع اللغة العربية أو المصادر الشرعية مثل: "الاستثناء معيار العموم" أو "الأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة تدل على غير ذلك" أو "النهي يقتضي الفساد" أو "المشترك لا يعم" إلخ مما نراه يرد في علم أصول الفقه.

خصائص المبدأ

المبدأ يشتمل على حقيقة، وعلى تكليف مباشر، ولا معنى لوجوده من غير وجود الإنسان، فالإنسان هو موضوعه.

والمبادئ القرآنية التي نوردها إنما هي على سبيل المثال تنبيهًا لهذا الجانب العظيم من القرآن الكريم، وهي تحتاج إلى تتبع واستقصاء مستقل، وبحث خاص يقوم بعد استقرائها بإيراد كلام أهل التفسير عنها، ثم يبين عناصر كل مبدأ وما يلزمه من مقدمات وما يترتب عليه من نتائج، ثم يقوم ببيان العلاقة البينية بين كل هذه المبادئ لبناء النموذج المعرفي، ثم بيان كيفية تشغيلها في المجالات المختلفة: السياسة، والقانون، والاجتماع البشري، والتربية، والفكر، والعبادة، والعقيدة، والدعوة الخ.

أهم المبادئ العامة في القرآن الكريم

فمن تلك المبادئ:

١ – {لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ} [البقرة: ٢٥٦] فهذه عبارة تبين حقيقة، لكنها حقيقة تهيئ الإنسان للتكليف، فتمنعه من فرض العقائد بالقوة، وترشد إلى الدعوة والحوار والتعددية الدينية، وأن الإسلام لا يريد منافقين يؤمنون بألسنتهم وتأبى قلوبهم الإيمان بل {فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ} [الكهف: ٢٩]،  و {ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ} [النحل: ١٢٥]، و {لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: ٦]، و {إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ} [النساء: ١٤٥]، وهذا المبدأ يقرر حقيقة يترتب على تنفيذها عدة تكاليف وإجراءات، وفي نفس الوقت يعد شعارًا للإسلام وأساسًا يمثل النموذج المعرفي الإسلامي الذي يعتبر معيارًا لقبول ورفض الأفكار والآراء في الإسلام.

٢ – {كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ} ورد في قوله تعالى: {وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا} [الإسراء: ٧٠] والحمل في البر والبحر، ورزق الله للناس من الطيبات حقائق مشاهدة، ولكن التكريم حقيقة تهيئ الإنسان لتكليف وتلزمه بإجراءات، ومن هنا حق لها أن توصف بالمبدأ، ومن عناصر هذا المبدأ أن الله فضل بني آدم على كثير ممن خلق، وأكد ذلك باستعمال المفعول المطلق الذي يعد استعماله هنا تأكيدًا للتفضيل، وبيانًا أنه تفضيل حقيقي لا يدخله المجاز، كما تقرر في علوم العربية من أن استعمال المصدر كمفعول مطلق يدل على الحقيقة، وينبه لها، ويمنع دعوى المجاز، وتكريم بني آدم يلزم منه أنه سيد في هذا الكون، حتى وإن لم يكن سيدًا له، فسيد الكون وخالقه هو الله، أما الإنسان فهو المخلوق المكلف الذي أسجد الله له الملائكة: تكريمًا له، وإعلانًا لهذا التكريم بين الخلائق، وجعل الامتناع عن السجود إليه علامة بدء الشر وخراب الدنيا، وعدها معصية إبليسية، طرد إبليس من أجلها، وجعله رجيمًا، وتكريم بني آدم يمكن أن يكون أساسًا لاعتباره حامل الأمانة كما في قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا} [الأحزاب: ٧٢] وهو أساس تكليفه بالعمارة {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا} [هود: ٦١]، وأساس للخلافة {إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ} [البقرة: ٣٠] ويمكن اعتباره أساسًا لحقوق الإنسان، التي هي جزء من حقوق الأكوان عند المسلمين، حيث يرون للجماد والنبات والحيوان حقوقًا متسقة مع حقوق الإنسان في منظومة كلية هي حقوق الأكوان.

٣- {أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ} [الزمر: ٣] وهو مبدأ قررته السنة في الحديث الذي افتتح البخاري به صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» ... الحديث، وهو الذي صاغه الفقهاء بعد تتبع الفروع الفقهية وتجريد المشترك بينها في صورة قاعدة "الأمور بمقاصدها"، وهي قاعدة واسعة، مما يبين شدَّة اتصال الفقه الإسلامي بمصادره، ونتبين من هذه القاعدة الفرق بين المبدأ والقاعدة، فالمبدأ منصوص عليه في النص المقدس القرآن الكريم فهو أصل هذه القضية، أما القاعدة فهي من تتبع الفروع وتجريدها للبحث عن المشترك الساري فيها.

وهذا المبدأ يلزم منه تكاليف وإجراءات مبثوثة في أكثر من سبعين بابًا من أبواب الفقه الإسلامي.

٤- {فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ} [البقرة: ١٧٩] في قوله تعالى: {وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ} [البقرة: ١٧٩] وهو مبدأ يُبنى عليه الفقه الجنائي والضبط المجتمعي، وله تأثير في علم النفس وعلم نفس التربية، وهو يمثل حقيقة واقعة في الحياة وأنه يجب القضاء على الشر حيثما كان.

٥ – {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ} [النجم: ٣٨] وهو مبدأ يتعلق بالعقيدة حيث لا يقر الإسلام الخطيئة الموروثة، ولا يقر مبدأ الجاهلية "الجار يؤخذ بجريرة الجار" ويؤكد المسئولية الشخصية في كل المجالات في القانون وفي الدين والعبادة، وعلى مستوى الإفراد والجماعات والدول، فهو مبدأ كبير جدًا ومهم وله أثره في كل المجالات.

٦ – {وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ} [النجم: ٣٩] مبدأ يمكن أن تقوم عليه قوانين العمل، وهو في نفس الوقت شعار ديني واجتماعي وسياسي.

٧ – {عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ} [المائدة: ٩٥] وهو مبدأ يؤكد فورية القوانين، وأنها لا تكون بأثر رجعي، وأنه يجب البدء في تنفيذها فورًا حتى مع عدم المؤاخذة على ما وقع في الزمن الماضي.

٨ – {مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ} وهو مبدأ رفع الحرج ويؤكده {وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ} [الحج: ٧٨] ويرتبط مع مبادئ أخرى في الأخذ بالعرف، والمشقة تجلب التيسير وذلك في قوله: {خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩] وفي قوله: {إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا} [الشرح: ٦] وفي البحث عن المبادئ العامة ينبغي البحث عن العلاقات البينية بين تلك المبادئ، للوصول إلى منظومة يمكن أن تمثل أساس النموذج المعرفي الإسلامي الذي به التقويم.

أمثلة أخرى للمبادئ العامة

والمبادئ العامة كثيرة [نبه إليها الأستاذ الدكتور محمد السيد بدر رحمه الله تعالى أستاذ ورئيس قسم فلسفة القانون وتاريخه بكلية الحقوق جامعة عين شمس في كتاب له أسماه (المبادئ العامة في القرآن الكريم) طبع بالقاهرة ٩٩٦ ١م في ٥٣ ٣ صفحة دون دار نشر، وتكلم عن المبادئ القرآنية من ص ٢٩٢ حتى ٣٥٣]، لا يمكن حصرها في هذه المقدمة، وإنما أردنا أن ننبه إليها ومن أمثلتها أيضًا:

٩ – {وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ} [البقرة: ١٩١].

١٠ – {وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ} [البقرة: ٢١٦].

١١ – {ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ} [النساء: ٣٤]. 

١٢ – {مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ} [النساء: ١٢٣]. 

١٣ – {وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ} [النساء: ١٢٨].

١٤ – {لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ} [البقرة: ٢٨٦]. 

١٥ – {وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ} [النحل: ١٢٦]. 

١٦ – {إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا} [الإسراء: ٣٤]. 

١٧ – {وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ} [طه: ٤٧]. 

١٨ – {وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ} [الأعراف: ١٥٧].

١٩- {وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ} [الأعراف: ١٥٧].

الخلاصة

المبادئ القرآنية تجمع بين الحقيقة والتكليف، وتُعد أساسًا لتوجيه الإنسان في مختلف جوانب الحياة، وتتميز بالشمول والمرونة، وتُشكل منظومة تربط بين العقيدة والتشريع والسلوك، وتؤسس لحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، ومن خلالها يتجلى دور القرآن في بناء الإنسان وتشكيل حضارة قائمة على الرحمة والتكريم والمسئولية.

موضوعات ذات صلة

تسري القيم في كل آيات القرآن الكريم، بحيث يصدق قوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ».

المحاورة والجدل في القرآن الكريم يعتبران من أهم وسائل تبادل الأفكار وتوضيح الحقائق

يتناول هذا المقال قضية عروبة لغة القرآن الكريم، ويبحث في مدى تأثير وجود ألفاظ معرَّبة أو أعجمية على فصاحته

موضوعات مختارة