أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله النحاس اسم يلمع في سماء القراءات القرآنية، عُرف بـمقرئ الديار المصرية، وكان منارةً هاديةً لطلاب العلم.
أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله النحاس اسم يلمع في سماء القراءات القرآنية، عُرف بـمقرئ الديار المصرية، وكان منارةً هاديةً لطلاب العلم.
في سماء القراءات القرآنية، يلمع اسم أبي الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله النحاس، الذي عُرف بـمقرئ الديار المصرية، ومنارةً هاديةً لطلاب العلم.
جوّد النحاس القرآن الكريم على يد الإمام أبي يعقوب الأزرق، ملازمًا له في سبع عشرة ختمة، مما يدل على شغفه وشدة إتقانه ،و لم يكتفِ بالتحصيل، بل تصدَّر للإقراء، فصار قبلةً للطلاب من كل حدب وصوب ، وكان يُقرئ تلاميذه في رحاب مسجد عمرو بن العاص، الذي شهد حلقاته العلمية ومجالس إقرائه التي لا تُعد ولا تُحصى.
ترك الإمام النحاس إرثًا عظيمًا من خلال تلاميذه الذين حملوا راية العلم من بعده ، فقرأ عليه نخبة من الأئمة، منهم : أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن هلال الأزدي، وحمدان بن عون الخولاني، ومحمد بن خيرون الأندلسي، وغيرهم الكثير ممن نهلوا من علمه وخلقه، ونشروا القراءات في الأمصار.
كان للإمام إسماعيل النحاس بصمةٌ لا تُمحى في علم القراءات؛ فمن طريقه وطريق الإمام ابن سيف، اختار الحافظ ابن الجزري طريق الأزرق عن ورش، مما يؤكد دقة روايته وعلو سنده وعظم مكانته.
وحدث له في أواخر حياته أن كُفَّ بصره، لكن بصيرته ظلت متقدة، ونوره العلمي لم يخفت، تُوفي رحمه الله في سنة بضع وثمانين ومئتين من الهجرة، مخلفًا وراءه سيرةً عطرةً وعلمًا خالدًا ينهل منه الأجيال.
مراجع للاستزادة:
- كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ( ١/ ١٦٥).
الإِمامُ أَبُو الحَسَنِ النَّحَّاسُ، إِسماعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ، كانَ مِن أَعلامِ القِراءاتِ في مِصر، لَزِمَ الإمامَ الأزرَقَ وقرأَ علَيهِ سبعَ عشرةَ ختمةً. أَقْرأَ الطُّلّابَ بمَسجِدِ عَمرِو بنِ العاصِ، وتخرَّجَ علَيهِ كِبارُ القُرّاءِ. اعتمَدَ ابنُ الجزَري طَريقَهُ في رِوايةِ الأزرقِ عن وَرش، دَليلًا على ضَبطِهِ ورِوايتِهِ. تُوُفِّيَ رحمهُ اللهُ في سَنَةِ بضعٍ وثمانينَ ومئتينَ للهجرةِ، وبَقِيَ عِلمُه زادًا للأجيالِ.
هو أبو يعقوب، يوسف بن عمرو بن يسار، المدني ثم المصري، الشهير بـ "الأزرق"، كُقطبٍ من أقطاب علم القراءات.
تميم الداري هو صحابي جليل معروف بأنه أول من أسلم من أهل فلسطين، أسلم في السنة التاسعة للهجرة،
عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت ٢٣هـ - ٦٤٤م): هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل،