Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

إحصاء العلوم

الكاتب

أ.د عصمت نصار

إحصاء العلوم

تصنيف العلوم هو إحصاء للمعارف أو العلوم أو الفنون أو الكتب ووضعها في قوائم مبوبة، وقد ظهر هذا الفن في العصر العباسي الأول وفي عصر المأمون، على الرغم من أصالة هذا المبحث في الفكر الإسلامي إلا أننا لا نكاد نجد ذكرًا لهذه المصنفات في الكتابات الغربية التي تتحدث عن تاريخ إحصاء العلوم وتدوين دوائر المعارف.

تعريف مصطلح إحصاء العلوم وبيان ماهيته

تختلف دلالة لفظ إحصاء اللغوية عن دلالته الاصطلاحية، والمعنى الإجرائي الذي وضعه بعض فلاسفة الحضارة العربية الإسلامية.

إحصاء العلوم لغة: فالإحصاء في اللغة (STATISTICS) هو العدُّ والضبط والإحاطة بالشيء والحصر والإلمام الذهني [المنجد في اللغة والأعلام، صـ ١٣٨].

أما علم الإحصاء: فهو الذي يبحث في الحصول على قيم معينة عددية أو كَمية وعرض وتحليل البيانات لرصد ظاهرة معينة من الناحية الكَمية والنوعية [الموسوعة الثقافية، صـ ٣٢].

وإحصاء العلوم اصطلاحًا: في الكتابات الفلسفية جاء مصاحبًا لمصطلح آخر وهو التصنيف (إحصاء العلوم أو تصنيف العلوم) وفي ذلك يشير عباس محمود إلى أن الإحصاء في الكتابات الفلسفية يعني حصر العلوم وتصنيف المعارف وتقسيمها إلى مجموعات وترتيبها وفق نسق فلسفي ما.

وتصنيف العلوم هو إحصاء للمعارف أو العلوم أو الفنون أو الكتب ووضعها في قوائم مبوبه؛ تتميز عن بعضها من جهة، وتربط بين أجزاء كل باب منها في سياق واحد يوضح العلاقة بين الجنس وما يدرك تحته من أنواع من جهة أخري، وعلى هذا المنحى وضع أفلاطون وأرسطو والمشائيين الهيلينستيين أولى قوائم تصنيفات العلوم.

ويشترط في التصنيف الجيد دقة ترتيبه للمعارف على نحو توضع فيه بترتيب يبدأ بالكلي وينتهي بالجزئي، فيشتمل الأصل المعرفي على الفروع المنبثقة منه أو المنتمية إليه دون خلط أو تشويش، وللتصنيف ضروب عديدة تختلف في تطبيقاتها تبعًا لطبيعة العلم والميدان وثقافة العصر ورؤية المصنف، ولا يعني تعدد ضروب التصنيف عدم وجود ضابط لها، بل هناك نهج معرفي يحكمها ويتمثل في وضوح العلاقة المنطقية التي تربط بين الكل والجزء أو الجنس والنوع الأمر الذي يستلزم إحاطة المصنف بأبعاد المعارف وخصائصها وصفاتها الأساسية وعلاقاتها الضرورية [المعجم الفلسفي، جـ١، صـ٢٧٩-٢٨٠].

تاريخ نشأة مصطلح إحصاء العلوم

تجمع معظم الكتابات المعنية بتاريخ العلوم والتصنيف والتدوين الموسوعي على أن أبا نصر الفارابي (٨٧٤-٩٥٠ م-٢٦٠-٣٣٩هـ) (المعلم الثاني)، هو أول من أدخل مصطلح إحصاء العلوم في دائرة البحث الفلسفي العربي، وذلك بقوله: "قصدنا في هذا الكتاب أن نحصي العلوم المشهورة علمًا علمًا، ونعرف جل ما يشتمل عليه كل واحد منها، وأجزاء كل ما له منها لأجزاء، وجمل كل واحد من أجزائه".

والفارابي بلا منازع صاحب أول موسوعة لعلوم عصره وهي كتابه (إحصاء العلوم)، وسوف نفصل الحديث عنه بعد قليل.

وتشير المعاجم المعنية بالتأريخ للمصطلحات الفلسفية عند العرب إلى أن فن التصنيف قد ظهر في العصر العباسي الأول وفي عصر المأمون (٧٨٦-٨٣٣ م) على وجه أخص، وأن الكندي يُعَدُ من أوائل الفلاسفة العرب الذين أحصوا علوم عصرهم ووضعوا تصنيفًا لها في متن رسائله الفلسفية، غير أنه لم يستخدم مصطلح الإحصاء [المصطلح الفلسفي عند العرب: صـ٤٢-٤٧]، ويؤكد صاعد الأندلسي (٠٦٩ ١-١٠٢٩م/٤٢٠-٤٦٢ هـ) في "كتابه طبقات الأمم" أن أبا نصر الفارابي هو أول من وضع كتابًا في إحصاء العلوم (له بعد ذلك كتاب شريف في إحصاء العلوم، والتعريف بأغراضها، لم يسبق إليه ولا ذهب أحد مذهبه فيه، ولا يستغني طلاب العلوم كلها عن الاهتداء به وتقديم النظر فيه) [طبقات الأمم: صـ٧٣].

كما ذكر ابن أبي أصيبعة (١٢٠٠-١٢٧٠م-٦٠٠-٦٦٨هـ) في كتابه "عيون الأنباء في طبقات الأطباء" أن أثر مصنف الفارابي قد تجاوز معاصريه واللاحقين عليه من فلاسفة الإسلام إلى أن امتد هذا الأثر إلى فلاسفة الغرب وذلك بعد ترجمته إلى اللاتينية (عيون الأنباء فى طبقات الأطباء: جـ٤،صـ ١٣-٣٠)، ويكشف الدكتور عثمان أمين في مقدمة تحقيقه لكتاب "الإحصاء" عن أثر تصنيف الفارابي للعلوم وترتيبها في الثقافة العبرية ولاسيما عند موسى بن عزرا الذي اطلع عليه في ترجمة عبرية قام بنقلها كالونيموس بن كالونيموس" ذلك فضلاً عن أثره في فلاسفة النهضة الأوربية الحديثة.

ويضيف سعيد زايد: أن الفارابي في إحصائه لعلوم عصره لم يكن مقلدًا لأفلاطون أو أرسطو رغم تأثر فلسفته بكتاباتهما ونظرياتهما، ويتضح ذلك في كتابه "إحصاء العلوم" فقد عبر فيه عن البيئة الثقافية الذي ظهر فيها وينتمي إليها، وكذا في المنحى المنطقي الذي أقام عليه تصنيفه ذلك؛ فضلاً عن عنايته بتوضيح العلاقات التي تربط بين العلوم الكلية والمعارف الجزئية التي تنتمي إليها، وربطه بين النظر والعمل في تحصيل المعارف.

وعلى مقربة من ذلك يمضي عباس محمود في دراسته المبكرة عن أبي نصر الفارابي مبينًا أن المعلم الثاني قد انتحى منحى مغايرًا لأرسطو في إحصائه للعلوم إذ نجد عند أرسطو ثلاثة أبواب رئيسة تحوي علوم عصره، وهي:

-الفلسفة النظرية: العلوم الطبيعية والرياضية والإلهية.

-الفلسفة العملية: الأخلاق، السياسة، تدبير المنزل.

-العلوم البيانية: الشعر، الخطابة، والجدل.

أما الفارابي فقد قسَّم العلوم إلى خمسة أبواب استنادًا على مبدأ غائية العلوم ومقاصدها، والوضوح من حيث هي معارف ذهنية، وواقعية طبيعية وروحية مجردة.

وقد سبق الفارابي بذلك ديكارت في وصفه العلوم الرياضية بأنها معارف بديهية وواضحة بذاتها، وله السبق أيضًا في إخراجه (التنجيم والعرافة والزجر والسحر والرقي) من قائمة المعارف العلمية، وجعله علم النجوم التعليمي هو الذي يعد علمًا صحيحًا لدراسة الفلك، أما وضعه العلوم الإلهية في مرتبة متأخرة من المعارف تسبقها العلوم الرياضية والطبيعية فهذا يرجع إلى أمرين:

أولهما: اعتباره العلم الإلهي تاجًا للعلوم.

وثانيها: يرتبط بنظريته في المعرفة الإنسانية، فالنفس عنده لا تدرك المجردات، ولا تتصل بالعقل الفعال إلا بعد صعودها سلم المدركات (الحس، العقل، ثم الحدس العقلي) (فالعقول أضعف من أن تدرك المبدأ الأول لا لخفاء فيه، أو نقصان إذ هو في نهاية الوضوح والكمال، ولكن لضعف عقولنا – نحن - لتلبسنا بالمادة التي هي السبب الأول في أن جعلت جواهرنا جوهرا يبعد عن الجوهر الأول).

أهم الكتب التي عُنيت بإحصاء العلوم

ومن أشهر كتب التصانيف التي عُنيت بإحصاء العلوم في عصرها: كتاب: "الحدود"، وكتاب: "إخراج ما في القوة إلى الفعل" لجابر بن حيان (ت: نحو ٨١٥ م-٢٠٠ هـ) وكتاب: "الإعلام بمناقب الإسلام" لأبي الحسن العامري (ت:٩٩١ م-٣٨١ هـ) و"المحيط بالتكليف" للقاضي عبد الجبار الهمداني المعتزلي (٩٣١-١٠٢٥م-٣٢٠-٥ ٤١ هـ)، و"كنز العلوم ودار المنظوم في حقائق علم الشريعة ودقائق علم الطبيعة" لمحمد بن تومرت (١٠٩٢-١١٣٠م-٤٨٥-٥٢٤هـ)، و"حدائق الأنوار في حقائق الأسرار" لفخر الدين محمد بن عمر الرازي (٥٤٣-٦٠٦ هـ)، و"إرشاد المقاصد إلى أسنى المقاصد" لشمس الدين ابن صاعد الأكفاني (ت:٧٤٩هـ)، و"الفوائح المسكية في الفواتح الملكية" للشيخ عبد الرحمن البسطامي (ت:٨٤٥هـ)، و "تمام الدراية لقراءة النقاية" لجلال الدين السيوطي (ت:٩١١هـ) "نموذج العلوم" لجلال الدين الدواني (ت: ٩٢٨هـ)، و"مفتاح السعادة ومصباح السيادة" لطاش كبري زاده (ت: ٩٦٧هـ)، و"الفوائد الخاقانية" لمحمد أمين الشرواني (ت:١٠٣٦هـ)، و"الفهرست" لابن النديم (ت: نحو ١٠٤٧م)، و"كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" لحاجي خليفة (١٦٠٩-١٦٥٧م-١٠١٧-١٠٦٧هـ)  و"كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم" لمحمد التهانوي (ت: ١٧٤٥م-١١٥٨هـ).

أهم كتب إحصاء العلوم الفلسفية

أما عن أهم كتب إحصاء العلوم الفلسفية وتصنيف معارفها فهي:

- تصنيف شهاب الدين ابن أبي ربيع (٨٣٣-٨٤٢ م-٨ ٢١-٢٢٧ هـ) في كتابه (سلوك المالك في تدبير الممالك) وقسم فيه العلوم إلى (علم الإلهيات، وعلم الرياضيات، وعلم الطبيعيات).

- تصنيف الكندي (ت نحو ٨٧٣ م-٢٦٠ هـ) في كتابين منسوبين إليه هما (ماهية العلم وأقسامه، العلم الإنسي). وقد فقدا ولم يبق من تصنيف الكندي نصًا يعتمد عليه إلا ما جاء في بعض رسائله، وقسم العلوم إلى (علم الربوبية وهو أعلي العلوم، العلم الرياضي أو علم العلوم، ثم علم الطبيعيات).

- تصنيف الفارابي في كتابه: (إحصاء العلوم) وقد قسم المعارف إلى نظرية وعملية، وقد قسم العلوم إلى ثمانية أصول معرفية في خمسة فصول هي:

علم اللسان: ويحوي: اللغة، النحو، الصرف، الشعر، القراءة، الكتابه.

علم المنطق: المقولات، العبارة، القياس، البرهان، الجدل السفسطة، الخطابة، الشعر.

علم التعاليم: الحساب، الهندسة، المناظر، النجوم، الموسيقى، الأثقال، الحيل.

العلم الطبيعي: السماع الطبيعي، السماء والعالم، الكون والفساد، الآثار العلوية، المعادن، النبات، الحيوان، النفس.

العلم الإلهي: البحث في ماهية الموجودات وحقائقها في ذاتها، مبادئ البراهين، الموجودات الروحية.

-العلم المدني: الأخلاق، السياسة.

- علم الفقه: الآراء، الأفعال.

- علم الكلام: تأييد الآراء والأفعال المصرح بها في الملة والرد على المخالفين لها (تاريخ العلوم عند العرب صـ ١٨٠).

- تصنيف ابن سينا (٩٨٠-١٠٣٧م/٣٧٠-٤٢٨ هـ) في كتابيه: "رسالة في أقسام العلوم العقلية" و "الشفاء" وقسمه إلى: الحكمة النظرية، والحكمة العملية.

الحكمة النظرية: وقسم فيها العلوم إلى ثلاثة أقسام رئيسه هي: (الطبيعيات، الرياضيات، الإلهيات). أما الحكمة العملية: فتشتمل على (تدبير المنزل، والأخلاق، والسياسة).

- تصنيف إخوان الصفا في رسائلهم إذ قسموا المعارف إلى: (الرياضيات، الجسمانيات، العقليات، الإلهيات). غير أنهم وضعوا للعلوم أجناس ثلاثة هي: (العلوم الرياضية، والعلوم الشرعية، والعلوم الفلسفية) وقد تميزوا عن غيرهم بوضع دلالات إجرائية خاصة لأسماء العلوم وتصانيفها الجزئية.

- تصنيف الغزالي (١٠٥٨- ١١١١م-٤٥٠-٥٠٥هـ) في كتبه: (إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة، ومقاصد الفلاسفة، والمنقذ من الضلال)

وقد قسم العلوم إلى ستة أقسام (الرياضيات، المنطقيات، الطبيعيات، الإلهيات، السياسيات، الخلقيات)

- تصنيف ابن حزم الأندلسي (٩٩٤-١٠٦٤م-٣٨٤-٤٥٦هـ) في كتابيه (رسالة التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق)، (رسالة في مراتب العلوم) وقسم العلوم إلى ضرورية تختلف من عصر إلى عصر، ومن أمة إلى أخرى: تتمثل في علومأما عن أهم كتب إحصاء العلوم الفلسفية وتصنيف معارفها فهي:

- تصنيف شهاب الدين ابن أبي ربيع (٨٣٣-٨٤٢ م-٨ ٢١-٢٢٧ هـ) في كتابه (سلوك المالك في تدبير الممالك) وقسم فيه العلوم إلى (علم الإلهيات، وعلم الرياضيات، وعلم الطبيعيات).

- تصنيف الكندي (ت نحو ٨٧٣ م-٢٦٠ هـ) في كتابين منسوبين إليه هما (ماهية العلم وأقسامه، العلم الإنسي). وقد فقدا ولم يبق من تصنيف الكندي نصًا يعتمد عليه إلا ما جاء في بعض رسائله، وقسم العلوم إلى (علم الربوبية وهو أعلي العلوم، العلم الرياضي أو علم العلوم، ثم علم الطبيعيات).

- تصنيف الفارابي في كتابه: (إحصاء العلوم) وقد قسم المعارف إلى نظرية وعملية، وقد قسم العلوم إلى ثمانية أصول معرفية في خمسة فصول هي:

علم اللسان: ويحوي: اللغة، النحو، الصرف، الشعر، القراءة، الكتابه.

علم المنطق: المقولات، العبارة، القياس، البرهان، الجدل السفسطة، الخطابة، الشعر.

علم التعاليم: الحساب، الهندسة، المناظر، النجوم، الموسيقى، الأثقال، الحيل.

العلم الطبيعي: السماع الطبيعي، السماء والعالم، الكون والفساد، الآثار العلوية، المعادن، النبات، الحيوان، النفس.

العلم الإلهي: البحث في ماهية الموجودات وحقائقها في ذاتها، مبادئ البراهين، الموجودات الروحية.

-العلم المدني: الأخلاق، السياسة.

- علم الفقه: الآراء، الأفعال.

- علم الكلام: تأييد الآراء والأفعال المصرح بها في الملة والرد على المخالفين لها (تاريخ العلوم عند العرب صـ ١٨٠).

- تصنيف ابن سينا (٩٨٠-١٠٣٧م/٣٧٠-٤٢٨ هـ) في كتابيه: "رسالة في أقسام العلوم العقلية" و "الشفاء" وقسمه إلى: الحكمة النظرية، والحكمة العملية.

الحكمة النظرية: وقسم فيها العلوم إلى ثلاثة أقسام رئيسه هي: (الطبيعيات، الرياضيات، الإلهيات). أما الحكمة العملية: فتشتمل على (تدبير المنزل، والأخلاق، والسياسة).

- تصنيف إخوان الصفا في رسائلهم إذ قسموا المعارف إلى: (الرياضيات، الجسمانيات، العقليات، الإلهيات). غير أنهم وضعوا للعلوم أجناس ثلاثة هي: (العلوم الرياضية، والعلوم الشرعية، والعلوم الفلسفية) وقد تميزوا عن غيرهم بوضع دلالات إجرائية خاصة لأسماء العلوم وتصانيفها الجزئية.

- تصنيف الغزالي (١٠٥٨- ١١١١م-٤٥٠-٥٠٥هـ) في كتبه: (إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة، ومقاصد الفلاسفة، والمنقذ من الضلال)

وقد قسم العلوم إلى ستة أقسام (الرياضيات، المنطقيات، الطبيعيات، الإلهيات، السياسيات، الخلقيات)

- تصنيف ابن حزم الأندلسي (٩٩٤-١٠٦٤م-٣٨٤-٤٥٦هـ) في كتابيه (رسالة التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق)، (رسالة في مراتب العلوم) وقسم العلوم إلى ضرورية تختلف من عصر إلى عصر، ومن أمة إلى أخرى: تتمثل في علوم: (الشريعة، واللغة، والأخبار، التاريخ)، علوم عامة: تتشابه فيها ثقافات الأمم عبر العصور (النجوم، الحساب، المنطق، الفلسفة، الطب، البلاغة، العبارة).

ويعد ابن حزم من أوائل المصنفين الذين أكدوا على تواصل العلوم ووحدة المعارف الإنسانية وتكامل العلوم الجزئية

- تصنيف أبي حيان التوحيدي (ت٩٩٠: م-٣٨٠هـ) في كتابه: (رسالة العلوم)، وقسم العلوم إلى: (العلوم الفقهية، الحديث، القياس، التوحيد، النحو، اللغة، المنطق، علم النجوم، الحساب، الهندسة، البلاغة، التصوف).

- تصنيف الخوارزمي (٩٩٧ م-٣٨٧هـ) في كتابه (مفاتيح العلوم) وقسم العلوم (علوم فلسفية دخيلة، علوم عربية شرعية).

- تصنيف ابن رشد (١١٢٦-١١٩٨م-٥٢٠-٥٩٥هـ) في كتابه (تهافت التهافت) وقسم العلوم إلي (إلهيات، رياضيات، طبيعيات).

- تصنيف عبد الرحمن ابن خلدون (١٣٣٢-١٤٠٦م-٧٣٢-٨٠٨ هـ) في المقدمة قسم العلوم إلى نقلية وعقلية، نقلية: العلوم الشرعية، علم القراءات والتفسير والحديث والفقه وعلم اللسان وعلم الكلام، وأما العلوم العقلية فتشتمل علي العلوم الفلسفية (المنطق، الرياضيات، الطبيعيات، مابعد الطبيعة).

فعلى الرغم من أصالة هذا المبحث في الفكر الإسلامي إلا أننا لا نكاد نجد ذكرًا لهذه المصنفات في الكتابات الغربية التي تتحدث عن تاريخ إحصاء العلوم وتدوين دوائر المعارف.: (الشريعة، واللغة، والأخبار، التاريخ)، علوم عامة: تتشابه فيها ثقافات الأمم عبر العصور (النجوم، الحساب، المنطق، الفلسفة، الطب، البلاغة، العبارة).

ويعد ابن حزم من أوائل المصنفين الذين أكدوا على تواصل العلوم ووحدة المعارف الإنسانية وتكامل العلوم الجزئية

- تصنيف أبي حيان التوحيدي (ت٩٩٠: م-٣٨٠هـ) في كتابه: (رسالة العلوم)، وقسم العلوم إلى: (العلوم الفقهية، الحديث، القياس، التوحيد، النحو، اللغة، المنطق، علم النجوم، الحساب، الهندسة، البلاغة، التصوف).

- تصنيف الخوارزمي (٩٩٧ م-٣٨٧هـ) في كتابه (مفاتيح العلوم) وقسم العلوم (علوم فلسفية دخيلة، علوم عربية شرعية).

- تصنيف ابن رشد (١١٢٦-١١٩٨م-٥٢٠-٥٩٥هـ) في كتابه (تهافت التهافت) وقسم العلوم إلي (إلهيات، رياضيات، طبيعيات).

- تصنيف عبد الرحمن ابن خلدون (١٣٣٢-١٤٠٦م-٧٣٢-٨٠٨ هـ) في المقدمة قسم العلوم إلى نقلية وعقلية، نقلية: العلوم الشرعية، علم القراءات والتفسير والحديث والفقه وعلم اللسان وعلم الكلام، وأما العلوم العقلية فتشتمل علي العلوم الفلسفية (المنطق، الرياضيات، الطبيعيات، مابعد الطبيعة).

فعلى الرغم من أصالة هذا المبحث في الفكر الإسلامي إلا أننا لا نكاد نجد ذكرًا لهذه المصنفات في الكتابات الغربية التي تتحدث عن تاريخ إحصاء العلوم وتدوين دوائر المعارف.

الخلاصة

ظهر مصطلح «إحصاء العلوم» أول مرة مع الفارابي في كتابه الذي صنّف فيه علوم عصره تصنيفًا فلسفيًا دقيقًا. تطوّر هذا الفن في الحضارة الإسلامية مع تصنيفات الكندي، ابن سينا، الغزالي وغيرهم، وامتد تأثيره إلى الغرب بعد ترجمة أعمالهم. يدل إحصاء العلوم اصطلاحًا على حصر المعارف وتقسيمها في نسق منطقي يبيّن ترابط الكليات والجزئيات.

موضوعات ذات صلة

أبو نصر محمد بن محمد بن أولغ بن طرخان الفارابي (٢٦٠ - ٣٣٩ هـ/ ٨٧٣ – ٩٥٠م)

يعدُّ علم الحساب أقدمَ وأبسطَ فروعِ علمِ الرياضيات

سنان بن أبي الفتح الحَرّاني كان من أبرز علماء الرياضيات المسلمين

موضوعات مختارة