الجوهر هو حقيقة الشيء وذاته، ما يقوم بنفسه ومستقل عن غيره، وله أنواع مادية وعقلية وذهنية. أما العرض فهو ما يقوم بغيره، حادث وزائل، مثل الصفات والألوان التي تصيب الجوهر. درس الفلاسفة اليونانيون الفلاسفة المسلمون هذه المفاهيم، حيث رفض المتكلمون التعريف اليوناني للجوهر والعرض واعتبروا الجوهر الجزء غير القابل للتجزئة من الجسم، والعرض ما هو سريع الزوال. كما نفى المتكلمون عرضية الله تعالى لأنه قديم والأعراض حادثة زائلة.