القوة مقابل الضعف، وتطلق اصطلاحًا على امتلاك الأسباب والكيفيات الكفيلة بتحقيق الغاية المشروعة، وتنقسم عند الحكماء: قوى طبيعة، ونفسانية، وعقلية، ووظيفة القوة في الإسلام تتفق ورسالة الإنسان في الحياة، وهي تمكينه من الاستخلاف في الأرض وعمارتها ونشر الحق والعدل والخير في ربوعها.