يعرف ابن سينا الفاعل بأنه «العلة التي تفيد وجودًا مباينا لذاتها» أي تعطي شيئًا ما وجودا يخالف وجودها، ويقسم أرسطو «العلة» التي هي من لواحق الموجود - بما هو موجود - إلى علل أربع: علتين داخلتين في قوام الشيء لمعلول وهما: المادة والصورة، وعلتين خارجتين عن المعلول هما: المادة والصورة التي تبعث على الفعل.