الكثرة ضد الوحدة، وهي الشيء الذي يقبل الانقسام إلى وحدات مختلفة، ومذهب الكثرة هو المذهب القائل إن موجودات العالم ليست مجرد أعراض أو ظواهر لحقيقة واحدة مطلقة، والقائلون بإله واحد خلق العالم من لا شيء يرجعون الكثرة التي في الأشياء إلى فعل إرادة مطلقة تخلق الأشياء كما تريد، وفي الوقت الذي تريد، وهذه الإرادة هي إرادة الله تعالى.