الاستقراء هو الاستدلال على حكم كلى من خلال تتبع بعض الجزئيات الواقعة تحت هذا الكلى، ومثاله: الانتقال من الحكم بأن كلا من الحديد والنحاس والرصاص والذهب يتمدد بالحرارة، إلى الحكم بأن كل معدن يتمدد بالحرارة، وينقسم الاستقراء - في المنطق الأرسطي - إلى تام وناقص، فالتام يفيد اليقين، بخلاف الاستقراء الناقص، والقاعدة العقلية تقرر أن الحكم على البعض لا يبرر - منطقيًّا - الحكم على الكل الذي يندرج تحته هذا البعض.