الدولة السلجوقية هي إحدى فترات الحكم الإسلامي، كان لها إنجازات كبيرة، إلا أن التنازع على الحكم بين أفرادها، ومقتل نظام الملك ومَلِكشاه، أدى إلى ضعف الدولة وانهيارها.
الدولة السلجوقية هي إحدى فترات الحكم الإسلامي، كان لها إنجازات كبيرة، إلا أن التنازع على الحكم بين أفرادها، ومقتل نظام الملك ومَلِكشاه، أدى إلى ضعف الدولة وانهيارها.
يطلق مصطلح السلاجقة على مؤسسي الدولة السلجوقية، وهي من أهم الدول الإسلامية التي ظهرت على مسرح التاريخ؛ لأنها وجهت سير الأحداث فى المنطقة المعروفة الآن بالشرق الأوسط، واشتبكت في قتال مع الغرب النصراني ممثلًا في الدولة الرومانية، الأمر الذي أدى إلى قيام الحروب الصليبية، مما كان له أثره في تاريخ الشرق والغرب على السواء.
وهم مجموعة من القبائل التركية تنتمي في الأصل إلى طائفة الأوغوز، استقرت في إقليم ما وراء النهر في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين بعد أن أسلمت وحسن إسلامها، ثم انتقلت بعد سنوات قليلة إلى خراسان، وكونت جيشًا قويًا تمكنت به من دخول مدينة نيسابور في عام (٤٢٩ه-١٠٢٧م) فأعلن زعيمها طغرل بك قيام دولة السلاجقة، ونادى بنفسه سلطانًا على هذه الدولة، ولقد نقل العرب المسلمون إلى أهل تلك البلاد نعمة الإسلام مما ساعد على انتشار الإسلام في تلك البلاد، وأدى إلى امتزاج الدماء وإلى انتشار اللغة العربية، لغة الدين الحنيف التي نزل بها القرآن الكريم وقيلت بها الأحاديث النبوية الشريفة، وصار تعلمها لازمًا لكل مسلم غير عربي حتى يستطيع تعلم أصول دينه.
وكان إسلام الترك نقطة تحول في تاريخهم، فقد أزال الحاجز بينهم وبين المسلمين، كما أزال الحاجز بينهم وبين التاريخ العالمي، فيسر لهم العيش فى حياة المسلمين والدخول في خدمة خلفاء المسلمين وسلاطينهم وأمرائهم وقوادهم، ثم واتتهم الفرصة لإقامة دولة تركية مسلمة مجاهدة.
وكان قيام دولة السلاجقة حدثًا بارزًا في تاريخ إيران والعراق بخاصة، وفي تاريخ العالم الإسلامي بعامة، وكانت موقعة داندا نقان (٤٣١ه-١٠٢٩م) من المواقع الحاسمة الفاصلة في تاريخ كل من الغزنويين والسلاجقة، لأنها كانت موجهة لتاريخ كل من الدولتين، ولقد أدى انتصار السلاجقة إلى ظفرهم بمغانم كثيرة مادية ومعنوية، فأحكموا بعدها سيطرتهم على خراسان وما وراء النهر، وظفروا باعتراف الخليفة العباسي وقيام دولتهم، وأخذوا يستعدون لبسط سلطانهم على إيران والعراق (آسيا الصغرى والشام).
وكانت دولة السلاجقة عند وفاة طغرل بك (٤٥٥ه-١٠١٣م) دولة قوية راسخة الأركان، وكان التنازع على العرش بين أفراد البيت السلجوقي، والتنازع على الوزارة بين كبار رجال الدولة مشكلتين تظهران عقب وفاة كل سلطان تقريبًا.
ثم أخذت الأوضاع تستقر في الدولة السلجوقية في أوائل عام (٤٥٧ه-١٠٦٤م) وأخذ السلطان آلب أرسلان بمعاونة وزيره نظام الملك يرتفع ببناء الدولة، وحدد أهداف السلاجقة القريبة والبعيدة، واتفقا على أن تكون أهدافهم القريبة هي تثبيت سلطانهم في إيران والعراق، وأن تكون أهدافهم البعيدة هي بسط نفوذهم على مناطق جديدة حتى تتسع رقعة دولتهم، ورجح السلطان والوزير أن تكون المناطق النصرانية المجاورة لإيران كبلاد الروم بهدف نشر الإسلام فيها، مما رفع من قدر السلاجقة وأكسبهم حب المسلمين جميعًا.
وكانت موقعة ملاذكرد في (٤٦٥ه-١٠٧٠م) نقطة تحول في تاريخ غرب آسيا بخاصة، وفي التاريخ الإسلامي عامة لأنها يسرت القضاء على دولة الروم وعلى أكثر أجزاء منطقة آسيا الصغرى، مما ساعد على القضاء على دولة الروم نفسها بعد ذلك على أيدي العثمانيين والتطلع لفتح مصر وإسقاط الخلافة الشيعية.
وقد جدد مصرع آلب أرسلان (٤٦٥هـ-١٠٧٢م) النزاع على عرش السلاجقة بين أفراد البيت السلجوقي، غير أن ملكشاه ابن آلب أرسلان عمل على توسع رقعة الدولة، وتثبيت أقدامها حتى شمل سلطانها بلاد الشام وجزءًا كبيرًا من بلاد الروم، وصار لها فروع حتى كرمان والشام ومنطقة آسيا الصغرى.
ولقد عين أحد أفراد البيت السلجوقى الأقوياء وهو سليمان بن قتلمش ابن إسرائيل واليًا على بلاد الروم، ومؤسسًا لفرع جديد من فروع الدولة عرف فى التاريخ باسم سلاجقة الروم، غير أن الدولة السلجوقية برغم بلوغها أوج قوتها لم تسلم من مواجهة مشاكل مختلفة كان لها أكبر الأثر فى مستقبل هذه الدولة، ومن بين هذه المشاكل ظهور الإسماعيلية في إيران ومصرع الوزير نظام الملك، وموت السلطان ملكشاه.
السلاجقة قبائل تركية من الأوغوز أسلمت واستقرت في إقليم ما وراء النهر ثم خراسان، مؤسسة دولتهم عام ٤٢٩هـ/١٠٢٧م على يد طغرل بك. توسعت دولتهم لتشمل أفغانستان وشمال الهند وإيران والعراق، محققة فتوحات عظيمة مثل معركة ملاذكرد التي غيرت تاريخ غرب آسيا. رغم قوتهم، واجه السلاجقة نزاعات داخلية وظهور الإسماعيلية، مما أثر على مستقبل دولتهم وأدى إلى ظهور فروع مثل سلاجقة الروم.
جماعة من الأتراك سكنوا الجزء الجنوبي الشرقي من التركستان.
هي حركة فكريّة قوميّة تُنسب إلى هضبة "طوران" في آسيا الوسطى.
تُعد الدولةُ الطولونيةُ أول محاولة حقيقية لاستقلال مصر عن الخلافة العباسيّة.