Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الأنصار

الكاتب

أ.د عبد العزيز غنيم

الأنصار

الأنصار هم من آوى إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ومَن آمن به من أهل مكة، والنبي صلوات الله وسلامه عليه أعطاهم أضعاف ما أعطوه، ودعا الله أن يديم عليهم وعلى ذرياتهم نعمة الإيمان. قال تعالى: {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ } (الطور٢١).

مفهوم الأنصار

لغة: الأنصار جمع ناصر على غير قياس في جمع فاعل، ولكن على تقدير حذف الألف من ناصر؛ لأنها زائدة.

واصطلاحًا: لفظ يطلق على الأوس والخزرج بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام إلى يثرب، والذي أطلقه عليهم هو الله سبحانه وتعالى لنصرتهم للنبي (صلى الله عليه وسلم)، ولموقفهم الكريم من المهاجرين الذين أَوَوْا إليهم من مكة وغيرها في صحبته صلوات الله وسلامه عليه.

الأنصار في القرآن الكريم

 وأنت إذا طالعت القرآن رأيته يشير على هؤلاء الأنصار مرتين في سورة التوبة، وعلى أعمالهم في سورة الأنفال، قال تعالى في سورة التوبة: {وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ} [التوبة: ١٠٠]، وقال:   {لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ}  [التوبة: ١١٧]. وقال تعالى في سورة الأنفال: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖ} [الأنفال: ٧٢] وقال: {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا} [الأنفال: ٧٤].

الأنصار في السنة المطهرة

وجاء في باب مناقب الأنصار والأبواب التالية له من صحيح البخاري بعد قوله تعالى في سورة الحشر: {وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ} [الحشر ٩]، أن الذي سمى الأوس والخزرج الأنصار هو الله وأن النبي (عليه الصلاة والسلام) قال فيهم، بعد أن وجدوا في أنفسهم؛ لأنه أعطى قريشًا يوم فتح مكة وتركهم: «أَوَ لَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ، لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهمْ...» مواجهة التطرف الديني (جاء في أبواب المناقب من صحيح البخاري وغيره).


مراجع الاستزادة:

  •  سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، الصالحي الشامي، ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة.
  •  صحيح البخاري، أبواب المناقب، نشر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. لجنة إحياء كتب السنة، ح٣، القاهرة ١٤١٤هـ - ١٩٩٤م.

الخلاصة

الأنصار هم قبيلتا الأوس والخزرج في يثرب، أطلق عليهم الله تعالى هذا الاسم لنصرتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته. أشار القرآن الكريم إلى مكانتهم العظيمة، كما وردت أحاديث نبوية كثيرة تشيد بفضلهم وتضحياتهم في سبيل الإسلام وإيوائهم للمهاجرين.

موضوعات ذات صلة

هي السجل الدقيق الكامل لحياة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم-.

يعتبر عصر الخلفاء الراشدين بمثابة الفترة الذهبية في تاريخ الدولة الإسلامية.

هو لقب يُطلق على الخليفة في الدولة الإسلامية.

موضوعات مختارة