الأنصار هم من آوى إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ومَن آمن به من أهل مكة، والنبي صلوات الله وسلامه عليه أعطاهم أضعاف ما أعطوه، ودعا الله أن يديم عليهم وعلى ذرياتهم نعمة الإيمان. قال تعالى: {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ } (الطور٢١).