جاءت الشريعة الإسلامية الغراء لتكون نبراسًا يضيء دروب البشرية، ومبناها وأساسها على إصلاح شؤون العباد في المعاش والمعاد، فهي شريعة تتسم بالمرونة والسماحة، حيث تجلت مقاصد هذا الدين الحنيف في أبهى صورها من خلال مبدأ التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، فهذا الدين لم يُشرع ليكون قيدًا ثقيلًا يرهق كاهل الإنسان بل جاء رحمةً للعالمين ومنهاجًا سمحًا يراعي أحوال الناس وطاقاتهم وضعفهم البشري.