تُمثلُ معجزةُ الإسراءِ والمِعراجِ المَحطَّةَ الفارقةَ في اختبارِ اليقينِ البشريِّ، فهي لم تَكنْ مجردَ رِحلةٍ مَكانيَّةٍ أو زمانيَّةٍ، بل كانت إعلاناً لسيادةِ "الغيبِ" على "المادةِ"، وتأسيساً لـمَنطقِ "ما فوقَ العقلِ" لا "ما يُصادمُ العقلَ"، إنَّ المتأملَ في صُدورِ السورِ القرآنيةِ يجدُ أنَّ القرآنَ الكريمَ وَضعَ أُطراً رئيسيةً لِبناءِ الشخصيةِ المؤمنةِ، تَنطلقُ من التسليمِ بـالـمُعجزةِ كجزءٍ أصيلٍ من المنظومةِ الغيبيةِ.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف