في ليلة الإسراء والمعراج، خرق الله تعالى لسيدنا محمد ﷺ حجب العوائد، فكانت رحلة من "أين" إلى "حيث لا أين"، تجلى فيها الحق على عبده بالاصطفاء، فرقى بمقامه فوق رتب الكائنات، ليعلم العالمون أن سيدنا محمداً ﷺ هو سر الوجود، وروح الشهود، واللبنة التي بها اكتمل صرح النبوة والجمال.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف