إن المتأمل في ميثاق الزوجية الغليظ، والمبحر في لطائف العشرة بالمعروف، يدرك تمام الإدراك أن الله تبارك وتعالى جعل البيت المسلم محضناً للرحمة، ومستقراً للأرواح، ولم يشرع الزواج؛ ليكون علاقة تسلط أو استعلاء، بل ليكون تكاملاً وجودياً يجد فيه المرء تمامه في بذل العون لشريك حياته، فتعاون الزوج لزوجته ليست مجرد تفضل عابر، ولكنه فيض قلب امتلأ بالوفاء، وتجلٍ لقيمة الرفق في مرآة العبد الذي استوعب وصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في استبقاء الود.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف