Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

التعاون

الكاتب

أ. د/ علي علي صبح

التعاون

التعاون طبيعة فطرية وفضيلة بشرية وضرورة إنسانية يظاهر الإنسان من خلالها أخاه الإنسان، ويعينه على طاعة ربه واجتناب معاصيه ويساعده على قضاء حوائجه.

التعاون ضرورة فطرية

التعاون طبيعة بشرية وفضيلة إنسانية سامية، يظاهر فيها الإنسان اخاه بالنصح والإرشاد، ويعينه على طاعة ربه، واجتناب معاصيه، ويساعده على قضاء حوائجه، وتفريج كربته، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ} [المائدة ٢]، ولا يمكن للأفراد في المجتمع ان يستغني أحدهم عن الآخر، ولا أن يستقل بعضهم عن بعض، لما تحتاجه الحياة من وحدات تتناول المنافع، وتتعاون في المصالح العامة التي لا يستغني عنها جميع الأفراد، وبذلك يتكوّن المجتمع الإنساني، وهو الوضع الفطري والطبعي للبشرية، وقد تطغي بعض العوامل الشخصية، وتيارات الانحراف، التي تفكك هذا الترابط وتمزق هذا التعاون، يقاومها بقوة رباط قوي في الأخوة الإنسانية وهو العقيدة الإيمانية، التي تقوم على أقوى صلة في النسب وهي الأخوة الإسلامية ومبادئ الخير والرحمة، قال تعالى: {إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} [الحجرات ١٠]، وكما ورد في الحديث الشريف: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا، حَسْبُ امْرِيءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه»، بل حث الإسلام على الأخوة الإنسانية فلم يخاطب الله تعالى الناس بالإسلام ولا بالإيمان، وإنما خاطب الناس جميعًا مهما اختلفت عقيدتهم بالتعاون والتراحم والمحبّة: لأنهم يرجعون إلى أصل واحد ونفس واحدة خلق منها زوجها قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا} [النساء ١].

أسس التعاون في الإسلام

وتقتضي الأخوة الإسلامية التعاون الاجتماعي بين المسلمين، والتعاون الإسلامي في المجتمع يتحقق بإيمان الأفراد بمسئولية بعضهم عن بعض، فيعتقد كل مسلم أنه يتحمل تبعات أخيه، ويعتني بمسئوليته، فإذا ما أساء أحدهما أو أحسن، فتكون الإساءة والإحسان لنفسه ولأخيه معًا قال تعالى: {وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} [العنكبوت ١٣]، وعلى هنا النحو من التعاون الاجتماعي تتكون المجتمعات الراقية والمتحضرة في عزة وكرامة لها هيبتها، فلا تخضع لغيرها أو تذل له، لأنها تعتمد على قوتين: قوة تتعلم الخير والفضيلة وتدعو إليها بصدق وإخلاص، والأخرى تمتثل لها وتستمع بصدر منشرح ولسان شاكر وبسلوك قويم، وبهذين القوتين تقوى روح التعاون وتهيمن على مصالح المجتمع المشتركة، قال تعالى: {كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ} [آل عمران ١١٠]، وقال تعالى: {وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} [ال عمران ١٠٤]، أما الاستجابة والطاعة ابتغاء مرضاة الله تعالى في قوله تعالى: {فَبَشِّرۡ عِبَادِ * ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} [الزمر١٧ – ١٨]، وقال تعالى: {وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا * وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا * وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} [النساء ٦٦ - ٦٨]، فإذا تراخت قوة الدعوة في مسئوليتها وانحرفت عن مصالح الجماعة تلبية للأهواء، تصدع كيان التعاون وتمزق التضامن، قال تعالى: {كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} [المائدة ٧٩]، وكذلك إذا انهارت قوة الاستماع، فلم تقبل النصح والإرشاد، تصدع بنيان التعاون الاجتماعي، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا} [النساء ٦١]، وقال سبحانه: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} [البقرة ٢٠٦]، ولن يتحقق التعاون في المجتمع إلا إذا كانت الاستجابة قوية، وتامة من القوتين قوة الدعاة، وقوة المتلقين، فيخلصون جميعًا في الاتباع والاستجابة، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ} [الأنفال ٢٤].

وأما التعاون المادي، وهو حاجة المجتمع إلى الحرف العملية المتنوعة التي تقتضيها متطلبات الحياة من الزراعة والصناعة والتجارة، فالإسلام يحث على التعاون في توفيرها للمجتمع حتى يظل كريمًا عزيزًا لا يخضع فيها لغيره، ويستغني عن أن يمد يده إليه في ذلة وانكسار: لذلك يجب على الحكام والرعية معًا توفيرها بالتعاون بين الفئات المختلفة على سبيل فرض الكفاية، وإلا وقعت الأمة كلها في الإثم والمعصية، لأنها ستمكن الدول الأخرى ذات الصناعات والزراعات والتجارات المتقدمة أن تتخذ كل السبل للتدخل في شئونها الداخلية ونظمها، والاستيلاء على خيرات بلادها وطاقاتها الأولية لاستغلالها في صناعاتها وتجارتها، وتقتضي مسئولية التقصير أن تكون فريضة عينية على الفئات المختلفة، لأن مقاييس العقل والدين تلزمهم بهذا المقياس، «ما لا يتم الواجب إلا به فهو اجب» وبذلك تتحقق العزة للجماعة الإسلامية، قال تعالى: {وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} [المنافقون ٢٨]، وليس في هذا الوجوب تقييد للحرية في الملكية وإنما هو توجيه يستدعيه التعاون في المجتمع وما تقتضيه حاجة البلاد، فهذا ما يمكنها من حريتها الكاملة، قال تعالى: {ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ} [الحديد ٧]، وقد حت القرآن الكريم المسلمين على العمل بالزراعة والصناعة والتجارة ورغب فيها وجعلها من الأعمال الصالحات؛ لأنها تقوم على القيم الإسلامية السامية، وقَعَّد لها ووضع أصولها الفقه الإسلامي،

وأما التكافل المادي في التعاون الإسلامي، وهو تفريج الكرب عن المكروبين، وقضاء حوائج الفقراء والمحتاجين، وتحقيق المصالح العامة التي تنهض بالأمة، وتحقق لها الكفاية في الإنتاج لتوفير مقتضيات المجتمع المادية واليومية، فلا يتم ذلك إلا بالمال والمهارة في تنميته، وهما الوسيلة الوحيدة والأداة الفعالة للتعاون الاجتماعي والتكافل الإسلامي.

ثمرة التعاون في الإسلام

وبهما تتحقق السعادة والعزة من علم وصحة وقوة وعمران وسلطان وتقدم، قال تعالى: {ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} [الكهف ٤٦]، وقد أمر الله تعالى بتحصيله من مصادر طيبة حلال، وأن ننفقه في مصارفه الطيبة بلا إسراف ولا تقتير، قال تعالى: {وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} [الفرقان ٦٧]، وقال أيضًا: {وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا} [الإسراء ٢٩]، كما حرم أكلها بالباطل قال تعالى: {وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} [البقرة ١٨٨]، كما أوجب الحجر على السفهاء لحفظ أموالهم وتنميتها لمصلحة المجتمع، قال تعالى: {وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا} [النساء  ٥]، كما حرم الشح والبخل والكنز للمال، فال تعالى: {وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ} [آل عمران ١٨٠]، وقال تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ} [التوبة ٣٤]، ويحذر الرسول الكريم من الشح بقوله - صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا»، وفي  رواية: «حملهم على أن يسفكوا دماءهم ويستحلوا محارمهم»، وعن أبي قتادة رضي الله عنه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسرٍ أو يضع له».

وعن ابن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أنْفَعُهُمْ وأحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى الله عز وجل سُرُورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلِمٍ أوْ تَكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً أوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ولأَنْ أمْشِيَ مَعَ أخِي المُسْلِمِ فِي حاجَةٍ أحَبُّ إلي من أن أعتكف في المَسْجِدِ شَهْرًا ومَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ ومَنْ كَظَمَ غَيْظًا ولوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أمْضاهُ مَلأ الله قَلْبَهُ رِضًى يَوْمَ القيامة ومن مشى مَعَ أخِيهِ المُسْلِمِ فِي حاجَتِهِ حَتَّى يُثْبِتَها لهُ أثْبَتَ الله تَعَالَى قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الأقْدَامُ»، فالتعاون في الإسلام يعين على إنجاز الأعمال الكبيرة التي لا يقدر عليها الأفراد، وينزع شعور العجز من الأفراد لتحل محلها القوة والعزة، وهو من أقوى الوسائل في مواجهة الأخطار الهدامة، فهو أساس التقدم والإنتاج والتفوق، ينشر المساواة بين المجتمع، وينزع الحقد من القلوب، ويشيع الألفة والمحبة بين الناس، ويقوي أواصر الأخوة الإسلامية، لأنه يحقق سنة الله في خلقه حين جعلهم خلفاء في الأرض.

الخلاصة

التعاون يستند إلى إيمان الأفراد بمسؤولياتهم تجاه بعضهم البعض، في الإسلام، يظهر الجانب المعنوي للتعاون من خلال الجهود المبذولة لتخفيف معاناة المحتاجين، وتوفير متطلبات الفقراء والمساهمة في تحقيق المنافع العامة التي تعزز قوة الأمة وازدهارها، مما يعود بالنفع على سعادة الأفراد وكرامتهم والمجتمع بأسره، أما التعاون المادي، فهو عنصر جوهري في حياة المجتمعات، حيث يتجسد في الاستفادة من المهارات العملية المتنوعة في مجالات مثل الزراعة، الصناعة، والتجارة لضمان تلبية احتياجات الحياة اليومية وتوفير أساسيات المعيشة، لكن نجاح هذا النوع من التعاون يعتمد بشكل كبير على توفير الموارد المالية والخبرات اللازمة لتطويره وتعزيز فاعليته.

موضوعات ذات صلة

التسامح مبدأ حضاري راسخ يُؤسس لعلاقات إنسانية راقية.

هو مبدأ إنساني نبيل وشيمة خلقية سامية.

الإحسان هو العمل بما هو حسن مع الإتقان والإجادة.

موضوعات مختارة