تطوّرت ظاهرة تعاطي المخدرات في السنوات الأخيرة بصورة خطيرة، وتشكلت في صور متعددة:
تطوّرت ظاهرة تعاطي المخدرات في السنوات الأخيرة بصورة خطيرة، وتشكلت في صور متعددة:
وهذه المظاهر تؤشر إلى خلل في الوعي المجتمعي، وضعف في الحصانة النفسية والدينية لدى الأفراد.
ظاهرة تعاطي المخدرات تُعد من أخطر ما يُهدد كيان الإنسان والمجتمع:
جاء الإسلام ليحفظ الإنسان وكرامته وعقله ونفسه، وتعاطي المخدرات يناقض هذه المقاصد الخمسة.
- من القرآن الكريم:
قال تعالى: {وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا} [النساء: ٢٩] وقال تعالى: {يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ} [البقرة: ٢١٩]، وقال تعالى: {وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إلى التهلكة} [البقرة: ١٩٥].
- من السنة النبوية:
قال النبي - صلى الله عليه وسلـم: «كل مسكر خمر، وكل خمر حرام» [أخرجه مسلم في صحيحه/ كتاب الأشربة/ باب بيان أن كل مسكر خمر: ٣/ ١٥٨٧،- رقم (٧٣)، (٢٠٠٣)]
وقال- صلى الله عليه وسلـم: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» [أخرجه أبو داود والترمذي وحسّنه]
وقال- صلى الله عليه وسلـم: «لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ يَشرَبُها وهوَ مؤمنٌ... » [متفق عليه]
- من أقوال الفقهاء:
- فتوى دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء واضحة:
تعاطي المخدرات حرام شرعًا بكل صورها، وهي من الكبائر المفسدة للعقل والدين والحياة.
وقد تناول الأستاذ الدكتور/ أسامة السيد الأزهري هذه الظاهرة الخطيرة من زوايا متعددة، أهمها زاوية الشرع الحنيف في عدد من كتبه منها:
- كتاب (المسلمون والحضارة الغربية): يناقش فيه كيف تُصدّر الحضارة الغربية أنماطًا مدمّرة للعالم الإسلامي، ومنها الترويج للمخدرات والمواد المهلوسة بوصفها حرية شخصية، ويربط الدكتور أسامة بين تفكيك القيم والإدمان والانهيار الحضاري.
-وكتاب (أصول العلم): يوضح فيه كيف يمكن للعلماء توظيف الأصول الشرعية في مواجهة القضايا المستجدة، ومنها الإدمان وتعاطي المخدرات، ويؤصل لحفظ العقل بوصفه أحد المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية.
الهروب لا يحل الأزمات، بل يزيدها، والمواجهة بالعقل والإيمان هي الطريق الصحيح.
بل تمحو الوعي وتُعطل التفكير، والنسيان الحقيقي هو نسيان النفس والدين والكرامة.
كل تعاطٍ مبدؤه تجرِبة، ثم عادة، ثم إدمان.. والشرع لا يفرّق بين القليل والكثير في المُسكرات.
هذه مواد مُفْسدة للعقل والبدن، وحكمها حكم الخمر بالإجماع، بل قد تكون أشد خطرًا.
تعتمد حملة "صحّح مفاهيمك" في مكافحة المخدرات على عدة مسارات متكاملة:
تطوّرت ظاهرة التدخين مع تطوّر الزمن
يمثلُ التدخين، سواء بالسجائر التقليدية أو الإلكترونية، إحدى أخطر الظواهر التي تهدد صحة الفرد والمجتمع على حد سواء
آفة المخدرات سجن مظلم يسلب الإرادة ويغتال العمر في دروب الوهم
تُعدّ ظاهرة تعاطي المخدرات من أخطر المشكلات الاجتماعية والصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة
تطوّرت ظاهرة تعاطي المخدرات في السنوات الأخيرة بصورة خطيرة