المدرسة هي البيئة التي يُفترض أن ينمو فيها الطفل علميًا ونفسيًا واجتماعيًا، فهي ليست مجرد مكان لتلقين المعلومات، بل هي مكان لبناء الشخصية وغرس القيم، ومع ذلك، باتت ظاهرة العنف المدرسي من أخطر التحديات التي تواجه العملية التعليمية، حيث تحوّلت بعض المدارس إلى ساحات صراع بدلًا من أن تكون منابر للعلم والتربية، ولم تعد تقتصر حالات التنمر والعنف على معارك بالأيدي بين الطلاب، بل تجاوزت ذلك إلى حد الترصد والعنف المسلح، واندماج الفصول في مشكلات جماعية بسبب خلاف فردي بين الطلاب، وفي النهاية تحدث المعركة دون تمييز بين مدارس حكومية أو خاصة أو حتى دولية.