Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

الكاتب

وزارة الأوقاف المصرية

اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

العنف ظاهرة خطيرة تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، وقد حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وهو يوم ٢٥ نوفمبر، وقد تناول الإسلام هذه المشكلة بمنهج متوازن يجمع بين الرفق والعدل، مؤكدًا كرامة المرأة وحرمة الإيذاء بكل صوره.

مفهوم العنف ضد المرأة

العنف لغة: العنف مصدر عَنَفَ ‌يَعْنُفُ ‌عَنْفًا ‌فهو ‌عنيفٌ، وقال ابن منظور: الخرق بالأمر وقلّة الرّفق به، وهو ضدّ الرّفق. [المقاييس ٤/ ٥٨، لسان العرب ٤/ ٣١٣٢].

العنف اصطلاحًا: قال المناوي: العنف هو عدم الرّفق. [التوقيف ص ٢٤٨]، وقال د. أحمد زكي بدوي: الاستخدام المتعمد للقوة الجسدية أو السلطة، سواء كان بالفعل أو بالتهديد، ضد شخص آخر [معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية ٢٥١].

وعرّف العنف عند بعض القانونيين: هو الاستخدام الفعلي للقوة أو التهديد باستخدامها لإلحاق الأذى والضرر بالأشخاص والإتلاف للممتلكات. [بحوث في الشريعة والقانون لأحمد يسري ص ١٤].

وعرّف بأنه: سلوك الفرد البدني واللفظي الذي يتسم بالتطرف في العدوان الصريح المباشر، وذلك بهدف إلحاق الأذى بدنيًا ونفسيًا بالآخرين، وهو ميل انفعالي عدواني مباشر وخارجي موجه إلى آخر توجيهًا مباشرًا ماديًا أو لفظيًا، ويؤدي بصاحبه إلى أن يفكر ويدرك بطريقة غير عادية. [العنف ضد المرأة بين التجريم وآليات المواجهة ص ٣٩].

وقد عرف العنف بأنه: أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يُرجَّح أن يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة، بدنيًّا أو نفسيًّا أو جنسيًّا، بما في ذلك التهديد أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء في الحياة العامة أو الخاصة.

وهذا التعريف يُبرز أن العنف ليس مقصورًا على الضرب أو الإيذاء الجسدي، بل يشمل صورًا متعددة، منها: الاعتداء البدني أو القتل، الإساءة النفسية، التحرش والمضايقات والاغتصاب، الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، الزواج القسري أو المبكر، العنف الأسري داخل البيت الواحد. [إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ١٩٩٣على العنف ضد المرأة (١٩٩٣م)].

أهمية القضاء على العنف ضد المرأة

يُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحدًا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولًا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.

بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية، وتشمل:

  • عنف العشير (الضرب، والإساءة النفسية، والاغتصاب الزوجي، وقتل النساء).
  • العنف والتحرش الجنسي (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية).
  • الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي).
  • زواج الأطفال.
  • احتفلت ناشطات حقوق المرأة بيوم ٢٥ نوفمبر باعتباره يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي منذ عام ١٩٨١م، وقد تم اختيار هذا التاريخ لتكريم الأخوات ميرابال، وهن ثلاث ناشطات سياسيات من جمهورية الدومينيكان قُتلن بوحشية في عام ١٩٦٠ بأمر من حاكم البلاد، رافائيل تروخيو (١٩٣٠-١٩٦١).

في ٢٠ ديسمبر ١٩٩٣م، اعتمدت الجمعية العامة إعلان القضاء على العنف ضد المرأة من خلال القرار ٤٨/١٠٤، مما مهد الطريق للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

وأخيرًا، في ٧ فبراير ٢٠٠٠م، اعتمدت الجمعية العامة القرار ٥٤/١٣٤، الذي أعلن رسميًا يوم ٢٥ نوفمبر يومًا دوليًا للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الحكومات والمنظمات الدولية، وكذلك المنظمات غير الحكومية إلى الانضمام معًا، وتنظيم أنشطة تهدف إلى زيادة الوعي العام بهذه القضية كل عام في ذلك التاريخ.

الرؤية الشرعية للعنف ضد المرأة

  • القرآن الكريم

وقد جاء الإسلام ليعلي من قدر المرأة سواء كانت أمًا أو زوجة أو بنتًا وينفي عنها العنف والقسوة والظلم تجاهها.

فقد قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ} [النساء: ١٩]

قال ابن كثير -رحمه الله-: أي: طيبوا أقوالكم لهن، وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله. [تفسير ابن كثير ٤/ ٤٤].

وقال تعالى: {وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ} [الروم: ٢١]

قال ابن كثير -رحمه الله- أيضًا: وجعل بينهم وبينهنَّ مودة وهي: المحبة، ورحمة وهي: الرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إنما لمحبته لها أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد، أو محتاجة إليه في الإنفاق أو للألفة بينهما وغير ذلك. [تفسير ابن كثير ٢١/ ٨٨].

  • السنة النبوية

ولقد سارت السنة النبوية على نفس المنهج القرآني في تعدد وتنوع النصوص في حق المرأة في المحافظة عليها ومعاملتها بالمعروف والرفق بها وعدم تعنيفها وإعطاء حقوقها.

فعن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي...». [الترمذي: ٣٨٩٥]

قال البغوي- رحمه الله-: "خيركم من هو أحسن أخلاقًا على أهله، ليحسن كل واحد منكم على أهله..." [المفاتيح في شرح المصابيح ٤/ ٨٧].

وعن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ ‌مَا ‌لَا ‌يُعْطِي ‌عَلَى ‌الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ». [مسلم: ٢٥٩٣]

وقال القرطبي- رحمه الله-: إن الله - تعالى - يعطي عليه في الدنيا من الثناء الجميل، وفي الآخرة من الثواب الجزيل ما لا يعطي على العنف الجائز، وبيان هذا بأن يكون أمر ما من الأمور سوغ الشرع أن يُتوصل إليه بالرفق وبالعنف، فسلوك طريق الرفق أولى لما يحصل عليه من الثناء على فاعله بحسن الخلق، ولما يترتب عليه من حسن الأعمال، وكمال منفعتها، ولهذا أشار - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ»، وضده الخرق والاستعجال، وهو مفسد للأعمال، وموجب لسوء الأحدوثة، وهو المعبر عنه بقوله: ولا نزع من شيء إلا شانه. أي: عابه، وكان له شَينا [المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ٦/ ٥٧٨].

وكانت وصية سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم- بالنساء، فعن عن أبي هريرة – رضى الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم-: «‌اسْتَوْصُوا ‌بِالنِّسَاءِ ‌خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاستوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا». [أخرجه البخاري: ٥١٧٧]، وهنا توضح تلك الوصية الاهتمام بأمر النساء عامة زوجة وأمًا وابنه، وفي أي درجة كانت. [المرأة في الحضارة الإسلامية ص ٨].

بل إن الإسلام حرم تعنيف وضرب النساء وفي تلك المخافة الاجتماعية والأخلاقية أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن بالوعظ وهو لين الكلام وتذكيرها بالله ثم له أن يهجرها في الفراش ثم إن تطلب الأمر بالضرب فيكون ضرب خفيف غير مبرح وهذه أيضًا كل الفقهاء أمروا أن يبتعدوا عن الضرب بقدر الإمكان ويحاول إظهار غضبه بأي شكل آخر بل إن الرجل يضرب ويؤدب إذا أخطأ في حق المرأة وذلك بأن أزال غشاء بكارتها بيديه فقد قال الفقهاء: "وإزالة البكارة بالأصبع حرام، ويؤدب الزوج عليه" [المرأة في الحضارة الإسلامية].

وعندما ضرب رجال نساءهم في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم – ذهبن للشكوى إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فعنف النبي أصحابه وغضب منهم، وقال لهم: «لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ ‌يَشْكُونَ ‌أَزْوَاجَهُنَّ، ‌لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ» [سنن الدارمي ٢/٧١٢، سنن أبي داود ٢/٢٤٥] [المرأة في الحضارة الإسلامية ٥٢].

أسباب ودوافع العنف ضد المرأة

إنّ من أبرز الأسباب التي أسهمت في تفشّي ظاهرة العنف، وتغوّل بعض صور الجور في مجتمعاتنا، يمكن إجمالها في جملة من العوامل المتشابكة، من أهمها ما يلي:

  • أولًا: ثقافة الجور والتسلّط، إذ تسلّل إلى بعض الأذهان نموذجٌ مشوّه للقوامة، تجاوز حدود ما رسمه الشرع الحنيف، حتى غدت القِوامة عند البعض سُلطةً قهريةً واستبدادًا بالرأي، تُمارس تحت ستارٍ ديني أو اجتماعي، بينما حقيقتها في ميزان الوحي رحمةٌ وعدلٌ ورعايةٌ وإكرام.
  • ثانيًا: الإهمال الدعوي والتربوي، فحين يغيب الخطاب الرشيد الذي يُعلِّم الناس فقه الاحترام المتبادل والتكافؤ الإنساني بين الرجل والمرأة، وحين تُهمَل التربية على معرفة الحقوق والواجبات المتبادلة، تنشأ أجيال لا تفقه الموازين التي أقامها الشرع الحنيف لصون الكرامة الإنسانية.
  • ثالثًا: الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، فإن الضغوط المعيشية، وتفشي البطالة، وضيق ذات اليد، وضعف التعليم، واضطراب البنية الأسرية، كلها عوامل تمهِّد الأرض لظهور السلوك العنيف، إذ ينعكس الاحتقان المادي والاجتماعي على العلاقات الأسرية في صورة توتّرٍ وعدوان.
  • رابعًا: ضعف التشريعات أو تقصير تنفيذها، فحين تُترك المرأة – وهي الطرف الأضعف في كثير من السياقات – بلا حماية قانونية أو اجتماعية عادلة، يتعزّز مناخ العنف، ويختلّ ميزان العدل الذي هو ركنٌ من أركان العمران الإنساني.
  • خامسًا: الفهم الخاطئ للنصوص الشرعية، ومن أبرز أمثلته ما يتعلّق بمفهوم «القِوامة» في قوله تعالى: {ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ} [النساء: ٣٤]

فقد انحرف فهم بعض الناس عن المقصود الحقّ من هذه الآية، فظنّوا أنّ القِوامة تعني التسلّط أو السيطرة، وهي في حقيقتها - كما بيّن فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري في مقاله المنشور بجريدة الأهرام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة - قوامةُ رعايةٍ، وعدلٍ، وسَعيٍ في شؤون الأسرة، لا قوامةَ استعلاءٍ أو قهرٍ.

فالقِوامة في ميزان الشريعة تكليفٌ بالمسؤولية لا تشريفٌ بالهيمنة، ومناطها الكفاءة في التدبير، لا الجور في التصرف، وهي منضبطة بحدود الرحمة والمودة التي جعلها الله أساسًا للعلاقة بين الزوجين.

معالجة العنف ضد المرأة

إن معالجة ظاهرة العنف ضد المرأة لا تكون بمجرد التنديد أو العتاب العابر، وإنما تحتاج إلى مشروع معرفي وتربوي متكامل، يُعيد تشكيل الوعي الديني والاجتماعي على أسسٍ من الرحمة والعدل والاحترام الإنساني، ويمكن أن تتجسّد هذه المعالجة في أربعة محاور رئيسة:

  • أولًا: تجديد الخطاب الديني في المساجد والوسائط الرقمية:

إن من واجب الخطاب الديني أن يُلامس واقع الناس، ويخاطبهم بلغة معاصرة تُبصّر ولا تُنفّر، وتُربي على الفهم لا على التلقين.

تضمين موضوع العنف ضد المرأة ضمن خطب الجمعة والدروس المنبرية، على نحوٍ يُقدّم بيان الشرع في هذه القضية بلغةٍ رفيقة، تُظهر مكانة المرأة في ميزان الإسلام، وتُنبّه إلى خطورة العنف باعتباره انحرافًا عن الهَدْي النبوي الشريف.

إنتاج محتوى رقمي تفاعلي -من مقاطع مصوّرة، ورسائل قصيرة - يُبرز حقوق المرأة كما أقرّها الشرع والعقل الإنساني الرشيد، ويغرس في النفوس خُلُق الاحترام، وينهي عن كل صور الإيذاء أو الإهانة.

  • ثانيًا: تثقيف الأئمة والدعاة:
  1. الأئمة والدعاة هم اللسان الذي يعبّر عن روح الإسلام، وينبغي أن يكون خطابهم مشعًّا بالوعي والعلم والرقيّ الإنساني.
  2. تدريب الأئمة على مهارات التعامل مع قضايا العنف الأسري، وتعميق فهمهم لعلم النفس الاجتماعي، ليكونوا قادرين على الإرشاد الواعي، وتقديم النصح الحازم بلُطفٍ وحكمة، فيغدوا منارات هادية للعالم أجمع.
  3. الربط بين النص الشرعي والواقع الاجتماعي ربطًا يُبيّن للسامع كيف يعيش المسلم حياةً زوجيةً راشدة، متوازنة بين الحزم والرحمة، وبين القيادة والمودة، على مثال ما كان عليه سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في بيته ومع أهله.
  • ثالثًا: تمكين المرأة وتوعية الفئات المعرّضة:

ينبغي أن يُبنى وعي المرأة على معرفة حقوقها، كما قررها الشرع الشريف والقانون العادل، لا على الخوف أو الخضوع.

دعم وعي المرأة عالميًا بحقوقها الثابتة، وبالوسائل المشروعة لطلب الحماية والمساندة عند الحاجة، حتى تكون على بيّنة من أمرها، مطمئنةً إلى أن الدين يقف إلى جانب كرامتها لا ضدّها.

  • رابعًا: المنهج القِيَمي التغييري:

إن البناء القيمي هو الجذر الأعمق لكل إصلاح، فالقوة في ميزان الإسلام ليست في البطش، بل في الرحمة والعفو والسيطرة على النفس؛ وهكذا علّم النبي – صلى الله عليه وآله وسلم - أصحابه، فقال:  «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» [أخرجه البخاري (٦١١٤)]

تعديل المفاهيم الاجتماعية التقليدية التي جعلت الرجولة قرينة للعنف، والأنوثة مرادفة للخضوع المطلق، وإعادة تعريف الرجولة بأنها كرامةٌ ومسؤولية، وأن الأنوثة عطاءٌ ورحمة.

تشجيع الحوار والتشارك الأسري، وغرس مفهوم أن الكرامة المشتركة، والمودة المتبادلة، والأسرة السويّة؛ هي الركيزة التي يقوم عليها عمران المجتمع ودوام استقراره.

الخلاصة

العنف يمثل سلوكًا مدمّرًا يؤثر سلبًا على الفرد والأسرة والمجتمع، ويشمل أبعادًا جسدية ونفسية واجتماعية متعددة، وقد ركّز الإسلام على حماية المرأة وترسيخ قيم الرفق والرحمة في جميع العلاقات، مؤكدًا أن التعامل باللطف والعدل هو السبيل الأمثل لبناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، مع تقديم حلول وقائية وعلاجية للحد من ظاهرة العنف.

للمزيد من المقالات اضغط هنا

موضوعات ذات صلة

قضية حقوق المرأة في الإسلام ذات أهمية كبرى، فلقد أعطاها الإسلام حقوقًا كانت مسلوبة منها.

الإسلام أعطى المرأة مكانة سامية وحقوقًا جلية تحفظ لها كرامتها وتؤكد مساواتها في الإنساني.

الإسلام قد وضع أسس حقوق الإنسان منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.

موضوعات مختارة