مولاتُنا السيدةُ نَفيسةُ الصغرى بنتُ سيدي حسنٍ الأنور (ويُشتهَر بالأكبر كذلك)، وهو ابنُ زيدٍ الأبلج، ابنِ مولانا الإمامِ الحسنِ السِّبط، ابنِ مولانا الإمامِ عليٍّ، من مولاتِنا فاطمةَ الزهراءِ البتول، بضعةِ سيدِنا ومولانا الرسولِ صلى الله عليه وسلم. ومشهدُها الآن بالقاهرةِ الباهرةِ في جنوبِها الشرقيِّ بسفحِ المقطَّم، على يمينِ كوبري السيِّدة عائشة الحديديِّ في جنوبِ غربيِّ القلعة، بمنطقةٍ تُعرَف تاريخيًّا بدربِ السباع (بين منطقةِ القطائع والعسكر)، التي كانت تُعرَف بكومِ الجارح، وقد أزالت البلديَّة ما حولَ المشهدِ من مبانٍ ومقابرَ وغيرها، وجعلت له ميدانًا فسيحًا رائعًا، وجدَّدتْ بعضَ المباني من حولِه، وزيَّنَتِ الميدانَ بالنَّافورات والزُّروع. ولم يجمعِ المؤرِّخون على شيءٍ إجماعَهم على أن السيِّدة نَفيسة بنت الحسن مدفونةٌ بمشهدِها بمصر، والدولةُ الآن بصدد توسيعِ مسجدِها الشريف. وقد أُخِذ اسمُ «نَفيسة» من النفاسةِ ورفعةِ الشأنِ والشرف، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يحبُّ الأسماءَ الجميلة، ويُغيِّر بعضَ أسماءِ الصحابةِ بما هو أجملُ وأكمل.