يُعدّ الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني رحمه الله تعالى من كبار أعلام الفقه الشافعي والدعوة والتربية الروحية في العصر الحديث، إذ جمع بين رسوخ القدم في العلم الشرعي وسموّ المنهج التربوي، فكان نموذجًا للعالم الرباني والداعية المربي. وقد خلّف أثرًا علميًّا ودعويًّا بالغ العمق والاتساع داخل حضرموت وخارجها، وامتد نفعه إلى آفاق العالم الإسلامي، حتى مثّل رحيله خسارةً جسيمة للوسط العلمي والدعوي، وفقدًا لقامةٍ علميةٍ وتربويةٍ قلّ نظيرها