يُعد الخامس من مارس يومًا دوليًا لتعزيز الوعي العالمي بضرورة نزع السلاح ومنع انتشاره، سعيًا لصون السلم والأمن الدوليين، ويهدف هذا اليوم إلى تثقيف الجمهور، وخاصة الشباب، بالمخاطر التي تشكلها أسلحة الدمار الشامل والتراكم المفرط للأسلحة التقليدية على مستقبل البشرية.