Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

البلاغة

الكاتب

أ. د/ صباح عبيد دراز

البلاغة

البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، ومجيء الكلام معبرًا عن حال صاحبه ملائما لحال المخاطب يسمى مقتضى الحال، وتتغير الأساليب وتتنوع خصائص التعابير لتشمل كل كلام بليغ، يتفاوت البلغاء في تعابيرهم وإلمامهم بالمقامات ومواهبهم وثقافتهم وقوة خيالهم ونفاذ فكرهم تفاوتا كبيرًا، شعرًا ونثرًا ثم يأتي النظم القرآني ممثلا للإعجاز، وقد تفرع من البلاغة علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع.

تعريف البلاغة

لغة: الوصول والانتهاء ومشارفة الغاية. كما في اللسان. يوصف بها الكلام والمتكلم، ولا توصف بها الكلمة إلا على سبيل المجاز.

قال الزمخشري في (أساس البلاغة) ومن المجاز: حفظت كلمة الحويدرة (الشاعر) لقصيدته، وهذه كلمة شاعرة.

واصطلاحا: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، والحال ويسمى المقام: هو الأمر الذي يدعو المتكلم إلى أن يعتبر في كلامه خصوصية ما، فيأتي بكلامه على نحو خاص من الصياغة والتعبير من تقديم وتأخير أو ذكر أو حذف أو تعريف أو تنكير أو قصر أو إنشاء وغير ذلك من المعاني التي تترجم عن فكر المتكلم وقلبه؛ ولذا قالوا: لكل مقام مقال، ولكل كلمة مع صاحبتها مقام.

المراد من (مقتضى الحال)

ومجيء الكلام معبرا عن حال صاحبه ملائما لحال المخاطب يسمى مقتضى الحال، أو الاعتبار المناسب، فذكاء المخاطب يقتضي الإيجاز، والإنكار يقتضي التوكيد، والإنكار يقتضي التعريف والتكذيب والتوبيخ اقتضى همزة الاستفهام الإنكاري في قول الله تعالى ردا على عقائد المشركين: ﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِینَ﴾ [الصافات: ١٥٣]

وهكذا تتغير الأساليب وتتنوع خصائص التعابير لتشمل كل كلام بليغ، والاعتبار المناسب يقابل مصطلح "النظم" أو نظرية النظم التي طورها وأوفي بها الغاية الإمام عبد القاهر الجرجاني ٤٧٤هـ

المقصود من بلاغة المتكلم

بلاغة المتكلم: هي حالة راسخة، أو ملكة عند البليغ يعبر ويبدع في ذوق ورهافة حس، ودقة فكر ومطابقة لمقتضى الحال.

مراتب البلاغة

يتفاوت البلغاء في تعابيرهم وإلمامهم بالمقامات ومواهبهم وثقافتهم وقوة خيالهم ونفاذ فكرهم تفاوتا كبيرًا، شعرًا ونثرًا ثم يأتي النظم القرآني ممثلا للإعجاز الذي فاق القوى، والقدرة.

العلاقة بين الفصاحة والبلاغة

والفصاحة داخلة في مفهوم البلاغة التي تتوج علوم العربية وفنونها من اللغة والنحو والصرف والتعمق في الأدب شعرًا ونثرًا ليكون الشكل والمضمون كلا لا يتجزأ.

فروع البلاغة

وقد تفرع من البلاغة علم المعاني أو التراكيب، وعلم البيان من تشبيه ومجاز، وكناية، وعلم البديع بمحسناته المعنوية واللفظية، إن برئت من التكلف واقتضاها المقام.

مراجع الاستزادة

١- البلاغة تطور وتاريخ د/شوقي ضيف نشر دار المعارف ط٣.

٢- عبد القاهر الجرجاني د/أحمد بدوي الناشر مكتبة مصر ط٢.

٣- الإيضاح الخطيب القزويني تحقيق د/عبد المنعم خفاجي دار الكتاب اللبناني ط٥ سنة ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.

٤- بغية الإيضاح الشيخ عبد المتعال الصعيدي المطبعة النموذجية القاهرة.

٥- البيان والتبيين الجاحظ مكتبة الخانجي مصر.

٦- شروح التلخيص طبع عيسى الحلبي سنة ١٩٣٧م.

٧- العمدة لابن رشيق دار الجيل بيروت لبنان ط٤ سنة ١٩٧٣م.

٨- نظرية عبد القاهر في النظم د/درويش الجندي مكتبة نهضة مصر سنة ١٩٦٠م

الخلاصة

البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، حيث يعبر الأسلوب عن حال المتكلم ويناسب حال المخاطب. تتفاوت مستويات البلاغة بين الشعراء والكتاب، ويأتي النظم القرآني في أعلى مراتبها. تتفرع البلاغة إلى ثلاثة علوم رئيسية: علم المعاني، علم البيان، وعلم البديع.

موضوعات ذات صلة

الاستعارة لغة نقل منفعة شيء ما من شخص إلى آخر

مدار الفصاحة في الكلمة على كثرة استعمال العرب لها والفصيح ليس على درجة واحدة

فقه اللغة: مصطلح عربي قديم يشمل كل ما يخص الدراسة اللغوية  

موضوعات مختارة