الخيلاء صفة مذمومة تدل على الاستعلاء والكبر والتعالي على الآخرين. حيث يرى المتخايل نفسه أفضل وأعظم من غيره، ويظهر ذلك في مشيته، وحديثه، وتعاملاته، فهي تولد البغضاء والفرقة وتعيق التآلف والتعاون. إلا أنها تُمدح في مواضع منها الحرب.
الخيلاء صفة مذمومة تدل على الاستعلاء والكبر والتعالي على الآخرين. حيث يرى المتخايل نفسه أفضل وأعظم من غيره، ويظهر ذلك في مشيته، وحديثه، وتعاملاته، فهي تولد البغضاء والفرقة وتعيق التآلف والتعاون. إلا أنها تُمدح في مواضع منها الحرب.
لغة: الكبر، وقد اختال، وهو ذو خيلاء وذو مخيلة أي ذو كبر، كما في الوسيط [المعحم الوسيط، مجمع اللغة العربية، الطبعة الثالثة مادة [خيل] ١/ ٢٧٦].
وعن ابن عباس رضى الله عنه: "كل ما شئت والبس ما شئت ما خطأتك خلتان: سرف أو مخيلة" (رواه البخاري) [صحيح البخاري" محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة ٩/ ١٥٣، طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية].
واصطلاحا: المختال: المتكبر، يقول الله تعالى {وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ} [لقمان: ١٨]، وهو الصلف المتباهي الجهول الذي يأنف من ذوي قرابته أو جيرانه، إذا كانوا فقراء، ولا يحسن عشرتهم. أو من يكون به خيلاء، وهو الذي يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر، يقول النبي ﷺ: : «منْ جرّ ثوْبَهُ خُيلاءَ لمْ ينظرِ اللهُ إليْهِ». (رواه البخاري) [المصدر السابق ٩/ ١٥٣ حديث رقم ٥٠٩٦.].
ولا يحمد الخيلاء إلا في موضعين لقول الرسول ﷺ: «من الخيلاء ما يحبه الله في الصدقة والحرب».
أما الصدقة، فإنها تهز أريحية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه، ولا يستكثر كثيرا، ولا يعطى منها شيئا إلا وهو مستقل، وأما الحرب فإنه يتقدم فيه بنشاط وقوة ونخوة وجنان (رواه النسائي).
والخائل: المعجب بنفسه الذى يتباهى أمام الناس، ويمشي في الأرض مرحا، يقول تعالى: {وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا}.
مراجع الاستزادة :