تُعد الفتوى توقيعًا عن رب العالمين ومسؤولية جسيمة لا يتصدر لها إلا أهل الورع والاختصاص؛ لذا أحاطها العلماء بسياج من الآداب والشروط للمفتي والمستفتي صيانةً للدين وحمايةً للمجتمع من الزلل.
تُعد الفتوى توقيعًا عن رب العالمين ومسؤولية جسيمة لا يتصدر لها إلا أهل الورع والاختصاص؛ لذا أحاطها العلماء بسياج من الآداب والشروط للمفتي والمستفتي صيانةً للدين وحمايةً للمجتمع من الزلل.
الإفتاء من أعظم المناصب الشرعية وأخطرها، إذ المفتي يوقّع عن رب العالمين في بيان أحكامه؛ لذلك فهو مسؤولية جسيمة تتطلب ورعًا شديدًا وعلمًا راسخًا، مع نزاهة خلقية وأهلية علمية متكاملة، والإفتاء فرض كفاية عظيم، يقوم به العلماء باعتبارهم ورثة الأنبياء، وهناك آداب تضبط عملية الإفتاء وتضمن سلامة الدين وحماية المجتمع من الفتاوى الخاطئة، وقد كان السلف الصالح شديدي الحذر من الإقدام على الفتوى دون علم راسخ وورع بالغ، وقد صنف العلماء في آداب وشروط الإفتاء التصانيف النافعة، ونذكر أهم هذه الآداب والشروط التي ينبغي توافرها.
مراجع للاستزادة:
آداب الفتوى والمفتي والمستفتي تمثل منهجًا راسخًا يضمن الجمع بين النزاهة الخلقية والتبحر العلمي، ويذكّر كل من يتصدر لهذا المقام بأنه مؤتمن على الشريعة. فلا فتوى إلا بعلم يقين، ولا جواب إلا بورع وحذر، حفاظًا على الدين وصونًا للمجتمع.
أول منازل السالكين وأعلى مراتب الخُلق هو الأدب مع الله.
الأدب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - هو منهج حياة وشعيرة من شعائر الإيمان.