القرآن الكريم هو نعمة الله العظمى، وكلامه المعجز الذي يهدي البشرية؛ لذا فإن التأدب معه واجب شرعي يشمل الطهارة الباطنة والظاهرة، ويقتضي استشعار عظمته والعمل به.
القرآن الكريم هو نعمة الله العظمى، وكلامه المعجز الذي يهدي البشرية؛ لذا فإن التأدب معه واجب شرعي يشمل الطهارة الباطنة والظاهرة، ويقتضي استشعار عظمته والعمل به.
هو كلام الله المعجز المنزّل على رسوله - صلّى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف، المتعبّد بتلاوته، المنقول بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس.
إننا لا نستطيع أبدًا أن نوفي حق نعمة القرآن مهما فعلنا فهو نعمة الله الكبرى، هو كلام الله – تعالى - وبركات صفات الله - تعالى - لا نهاية لها، وإننا لنعجز عن عد نعمة واحدة من نعم الله: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ} [النحل: ١٨]، فكيف بالنعمة العظمى؟ والتي امتن الله بها على عباده فقال سبحانه: {ٱلرَّحۡمَٰنُ * عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ} [الرحمن: ١-٢]، هو الهدى والشفاء والرحمة، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ} [الإسراء: ٨٢]، فوجب علينا التأدب مع كتاب الله – تعالى - وقد استفاض العلماء في التصنيف في كيفية الأدب مع كتاب الله – تعالى - وسوف نوجز أهم هذه الآداب.
حامل القرآن يجب أن يكون متصفًا بصفات خاصة تميزه عن غيره؛ وهي تتعلق بتطهير القلب والسلوك، وتحقيق الصلة الحقيقية بكلام الله تعالى، وتتلخص هذه الآداب في هذه الأمور:
تتعلق هذه الآداب بكيفية الإعداد للتلاوة وهيئة القارئ أثناءها، لضمان أعلى درجات الانتفاع بكلام الله.
مراجع الاستزادة:
تتلخص آداب القرآن الكريم في الإخلاص المطلق لله، والتحلي بمكارم الأخلاق، ودوام العمل بمقتضى ما يُقرأ؛ كما يجب على القارئ الالتزام بآداب التلاوة من طهارة وخشوع وترتيل، في حين يتوجب على المعلّم والمتعلّم التحلي بالتواضع والرفق والمداومة على طلب العلم، إن حملة القرآن هم أهل الله وخاصته، ومقامهم هذا لا يكتمل إلا بالجمع بين العلم والعمل الصالح.
الأدب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فريضة إيمانية كبرى.
أول منازل السالكين وأعلى مراتب الخُلق هو الأدب مع الله - سبحانه وتعالى.
الإفتاء من أعظم المناصب الشرعية وأخطرها.