لقد تجاوز الاستهلاك الرقمي المعاصر تلبية الاحتياجات الأساسية، ليتحول عبر منصات التسوق الإلكتروني العابرة للحدود إلى ثقافة تهيمن على وعي الإنسان، واخترق هذا النمط جدران البيوت ليحوِّل التسوق المخطط إلى شراء قهري رقمي، فغدا داءً خطيرًا يهدد استقرار الأسرة المالي، ويتسبب في اضطرابات نفسية وشروخ اجتماعية وعاطفية تُفَرِّق شمل البيوت؛ فلماذا يتحول بعض الأفراد من الشراء الواعي إلى إدمان النقر على العروض والتخفيضات دون حاجة حقيقية؟