إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، أي فُطِر على العيش مع جماعة، ولا يستطيع العيش بمعزل عنها مهما توفرت له سبل الرفاهية أو الراحة، وقد أولى دينُنا الحنيف الأسرةَ عناية خاصة؛ باعتبارها أساس العمران البشرى، ومصدر للأمن النفسي والاجتماعي يقول الله -سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنۡ ءَایَٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ * وَمِنۡ ءَایَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَٰتࣲ لِّلۡعَٰلِمِینَ﴾ [الروم: ٢١-٢٢].
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف