يُمثل تاريخ اليزيدية نموذجًا حيًّا لكيفية تحول الغلو السياسي والتعلق بالأشخاص إلى انحراف عقدي يُخرج الطائفة عن جادة الإسلام القطعية، ويكشف هذا المسار عن خطورة مزج الموروثات الجاهلية بخرقة التصوف، مما أدى في النهاية إلى استبدال الوحي بالأسطورة والتوحيد بالشرك والتقديس المذموم.