Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الكِنَايَةُ

الكاتب

أ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعني

الكِنَايَةُ

الكناية في البلاغة أداة فريدة، تجمع بين الستر والبلاغة، فتُعبّر عن المعاني الدقيقة بأسلوب مهذب؛ يجعل النص أكثر تأثيرًا وجمالًا، خاصة في القرآن الكريم حيث يتجلى رقي التعبير وحكمته.

تعريف الكناية

 تدور مادة كنى في اللغة حول معاني: الخفاء، والستر، والتغطية، وعدم التصريح. [اللسان والمعاجم اللغوية: مادة كنى].

أما في اصطلاح البلاغيين فهي: لفظ أطلق وأريد به لازم معناه، مع جواز إرادة معناه الأصلي. [بغية الإيضاح ٢/١٥٠ وما بعدها].

وهذا كلام الخطيب في الإيضاح مع تصرف يسير بالزيادة أضفناه بقصد التوضيح. وقبل الخطيب تباينت عبارة أهل العلم في تعريف الكناية تباينًا واسعًا.

والكناية من الأساليب البديلة، مثل المجاز، يُعدل إليها عن اللفظ الأصلي لنكتة بلاغية، تجعل التعبير بها أولى أو أوجب من التعبير باللفظ الذي وُضِعَ في أصل اللغة، للدلالة عن المعنى.

أنواع الكناية

 والبلاغيون قسموا الكناية بحسب المعنى الذي تدل عليه ثلاثة أقسام:

· كناية عن موصوف لم يصرح به في الكلام.

· كناية عن صفة لم يصرح بها في الكلام.

· كناية عن نسبة بين أمرين غير مصرح بها في الكلام.

 ومعنى قولهم في تعريف الكناية:" لفظ أطلق وأريد به لازم معناه، مع جواز إرادة المعنى الأصلي، يتضح من تحليل العبارة الآتية: فلان كثير الرماد".

 كان العرب يخبرون بهذه العبارة عن الشخص الذي يريدون وصفه بكثرة الكرم والبذل والعطاء، والعلاقة بين كثرة الكرم وكثرة الرماد هي: الانتقال من كثرة الرماد إلى كثرة إيقاد النار، ثم الانتقال من كثرة إيقاد النار إلى كثرة طهو الطعام وإنضاج اللحم، ومن هذا ينتقل إلى كثرة الآكلين "الضيوف"، ومن كثرة الضيوف إلى كثرة الكرم، وهو المطلوب، ولا يمتنع إرادة كثرة الرماد مع إرادة المعنى الكنائي، الذي هو المراد من الكناية أساسًا، وإرادته ليست بلازمة في الدلالة على الكرم؛ لأن الإنسان قد يكون كريمًا من غير كثرة الرماد، كأن يجود بأشياء أخرى كالنقود وغيرها.

وسُميّ هذا التعبير كناية؛ لأنه لم يصرح فيه بلفظ الكرم بل أخفي هذا الوصف، وسُميت الكناية لازم معنى اللفظ المستعمل فيها؛ لأنه يلزم من كثرة الطهو كثرة الكرم، فلفظ الكناية أيًّا كان ملزوم، ومعناها لازم لا ينفك عنها.

والكناية تجمع - على الأرجح - بين الحقيقة والمجاز؛ لأن لفظ الكناية لم يرد منه معناه الموضوع له مباشرة فيكون حقيقة، ولم تمتنع إرادته مع إرادة المعنى الكنائي فيكون مجازًا، لذلك يقال: إن الكناية لها جانبان: حقيقة ومجاز، وأن قرينة الكناية غير مانعة من إرادة المعنى الأصلي، وقرينة المجاز مانعة، فالكناية على هذا ليست حقيقة خالصة، وليست مجازًا خالصًا، وهذا هو الحق الذي لا يجوز أن يحاد عنه.

والكناية من الأساليب الكثيرة الشيوع في الكلام البليغ، وبخاصة في القرآن الكريم، فلا تكاد تخلو منها سورة، لأن لها مقامات تؤثر هي فيها عن غيرها.

بعض أمثلة الكناية

وفي القرآن الكريم نجد حقلًا من حقول التعبير، آثر القرآن الكريم التعبير الكنائي فيه دون غيره، فمثلًا العلاقات الجنسية، سواء كانت بين الأزواج، أو غير الأزواج نجد القرآن يعدل عدولًا تامًّا عن التصريح بها، وإيثار الكناية في كل حديث عنها؛ لأن من دواعي العدول إلى الكناية في البلاغة بوجه عام مقامات محددة، منها ما يستقبح أو يستهجن ذكره صراحة، فيعدل إلى التعبير الكنائي عنه ترفعًا وأدبًا.

فخذ إليك مثلًا قوله تعالى: {وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ}. [البقرة: ٢٣٥]، هذا توجيه من الله لراغبي الزواج من النساء المتوفي عنهن أزواجهن والمطلقات، بألا يخطبوهن في عدتهن حتى تنقضي مدة العدة، وهنا يؤثر القرآن الكريم التعبير الكنائي عما يكون بين الأزواج فيسميه "سرًّا" ولا يفصح عنه، وإنما سمي ما يستهجن ذكره سرًّا؛ لأنه لا يقع إلا في السر، والكناية هنا عن صفة وهي مباضعة النساء.

وكذلك آثر التعبير الكنائي عنه في قوله تعالى: {نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ} [البقرة: ٢٢٣]، فكني عنه بـ"الإتيان" وهو يطلق على عدة معانٍ أخرى غير ما يكون بين الزوج وزوجته، والكناية هنا عن موصوف هو مباضعة النساء أو النكاح.

وقد جاء التعبير عنه بـ "النكاح" عشرات المرات في القرآن الكريم، والنكاح معناه أعم من مباضعة النساء في أصل اللغة؛ لأن معناه العام هو: الضم، وهو معنى عفيف لا ابتذال فيه ولا استقباح.

وقد يستعمل "النكاح" كناية عن مجرد "عقد الزواج" وان لم يصاحبه دخول بالمعقود عليها، ومن ذلك قوله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ[الأحزاب: ٤٩]. 

وإطلاق النكاح على مجرد العقد نادر وروده في القرآن الكريم، أما وروده بمعنى مباضعة النساء فكثير كثير، ومنه قوله تعالى: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ} [البقرة: ٢٣٠]، فالمراد من النكاح في الآية هو "الوطء الفعلي"، وليس مجرد العقد عليها، وهذا موضع إجماع بين الفقهاء إلا من لا يعتد بقوله.

كما كنى القرآن عن مباضعة النساء بالمس والملامسة، وهما لفظان لا ابتذال فيهما ولا فحش ولا إثارة. ومثال "المس" آية الأحزاب المذكورة آنفًا، وهي:{مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ}؛ أما الملامسة فمثاله قوله تعالى: {أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ} [ المائدة:٦] .

كما كنى عن المباضعة بالتغشية في قوله تعالى: {فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ} [الأعراف: ١٨٩]، والتغشي لفظ عفيف مهذب، وقد أدى معناه الكنائي هنا دون أن يخدش حياء، أو يثير غريزة.

ومما شاع استعماله في كنايات القرآن عن العلاقات الزوجية لفظ "المباشرة" مكنيًّا به عن اتصال الزوج بزوجته، قال عز وجل: {أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ} [البقرة: ١٨٧].

والواقع أن الآية الكريمة تضمنت عدة كنايات عن علاقات الأزواج بزوجاتهم:

وأول ما يفاجؤنا فيها كناية "اللباس": {هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ}، وهي كناية لطيفة تشع منها معان آسرة؛ فمن معاني اللباس: الستر والتجمل، والزوجة تعف زوجها وتغنيه عن الحرام، وهو يعفها ويغنيها عن التطلع إلى الحرام، وكل منهما يجمل الآخر ويصونه.

ثم التعبير الكنائي بالمباشرة، ومن معانيها: الملامسة والمماسة، والضم والمكاشفة والملاصقة، وكلها معان لا إسفاف فيها ولا ابتذال.

أما "الرفث" فهو كناية عن مقدمات الوطء، ومنها الكلام أيًّا كان ابتذاله ومجونه، لكن التعبير الكنائي عنه بالرفث فيه ستر وإخفاء لحقيقة ما يقال في مخادع الأزواج. إنه لفظ كنائي مهذب، يصور الواقع من وراء ستار مخفيًا قبحه وعوره.

ويكنى عنها كذلك بـ "قضاء الوطر"، وشاهد هذا قوله عز وجل: {لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ} [الأحزاب: ٣٧]، عبارة مهذبة شريفة، لا يحس السامع منها أي انفعال غريزي مخرج له عن مشاعره الهادئة الرزينة.

ومن كنايات القرآن الكريم عن المعاني الشديدة الحساسية، بالعلاقات الغريزة بين الذكور والإناث: التعبير عنها بالإفضاء، في قوله تعالى: {وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا * وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} [النساء: ٢٠- ٢١].

إن لفظ "الإفضاء" تعبير مهذب راقٍ عن العلاقات السرية وغير السرية، التي تكون في حياة الأزواج.

ومن ذلك الكناية عنها بالقرب، كما جاء ذلك في قوله تعالى: {وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ} [البقرة: ٢٢٢]، وفي هذه الكناية اتساع في المعاني المرادة، يشمل حتى مقدمات الجماع في أثناء حيض الزوجة، حتى لا تقود تلك المقدمات إلى الوقوع في المحظور، لأن قرب الحائض يكون سببًا قويًّا في الإصابة بالأمراض، وخاصة الجلدية، لذلك كان النهي عن "القربان"؛ لأن فيه تحوطًا شديدًا عن الوقوع في المحظور.

والكنايات التي تقدم الحديث عنها، كلها كنايات عما يقع في دائرة الحلال بين الأزواج والزوجات، ومنها كنايات عن صفة، إلا الرفث فإنه كناية عن موصوف، هو الكلام الفاحش.

وأما ما يقع في دائرة الحرام، فقد كنى عنه القرآن الكريم بالزنى، وإتيان الفاحشة، تنفيرًا عنه، وتزهيدًا فيه، بعيدًا عن الإسفاف والتبذل في الألفاظ المكشوفة الفاضحة.  

ومما يلفت النظر التعبير عن الزنى بـ"السفاح"، ومن شواهده قوله تعالى: {مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ} [النساء: ٢٤]، وأصل السفح هو تدفق الدم المملوء بالسموم الذي يندفع من الشاه بعد ذبحها، وفي تكنية القرآن الكريم عن "الزنى" بالسفاح كناية لطيفة أخرى متولدة عن الكناية الأولى، شبه فيها ماء الرجل الذي يصب في رحم الزانية بالدم المسفوح المملوء بالسموم القاتلة؛ لأن الدم المسفوح يضر بصحة البدن وحده، لذلك حرمه الله على الآكلين، أما ماء الزناة فهو قاتل لشرف النسل وأخلاق الفضل والعفة والطهارة.

فتأمل هذه المعاني السامية، التي تشع من كنايات كتاب الله العزيز، لتدرك لماذا يعدل القرآن عن التصريح إلى الكناية؛ التي هي الصفة الشائعة في القرآن الكريم.

ومنها في غير العلاقات الزوجية، قوله تعالى في الحديث عن عيسى عليه السلام وأمه رضي الله عنها: {كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ} [المائدة: ٧٥]، إنها كناية مهذبة طاهرة، عدل القرآن الكريم إليها عن: كانا يتغوطان ويتبولان، حيث كنى بأكل الطعام، وهو طاهر نظيف طيب، عن التغوط والتبول، وهما يثيران التقزز والاشمئزاز في النفوس، فضلًا عن خبثهما ونجاستهما، ولو جاء التعبير بالتغوط والتبول لكان في ذلك إيحاء بكشف عوراتهما أمام عيون الخيال البشري، والقرآن يستر العورات في الواقع، وفي التعبير.

وقد يقول قائل، إن التعبير بالتغوط جاء صريحًا في القرآن في مواضع أخرى، مثل: {أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ} [المائدة: ٦]، فلماذا عدل الله عنه في الحديث عن عيسى عليه السلام وأمه رضي الله عنها؟ ونقول: ما ورد في: {أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ} [المائدة: ٦]، لا حرج فيه، لأنه لم يأت وصفًا لإنسان معين، بل هو حديث عامّ يشمل جميع المكلفين، أما في الحديث عن سيدنا عيسى وأمه عليهما السلام، فهو حديث خاص عنهما في المقام الأول، من أجل ذلك رُوعِي معهما تحشمهما ووقارهما؛ إضافة إلى أن الغائط نفسه كناية في نفسه؛ لأنه عبارة عن المكان الذي تقضي فيه الحاجة، ولكنه إذا ما قيس بهذه الكناية: {كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ} كان كالتصريح بالنسبة لها.

ومن الكناية عن الموصوف في القرآن الكريم قوله تعالى: {وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ} [القمر: ١٣]، كناية عن سفينة سيدنا نوح -عليه السلام، وهي أبلغ مما لو قيل: حملناه على سفينة؛ لأن المقام مقام تمجيد لقدرة الله تعالى، وامتنان على سيدنا نوح -عليه السلام، وفي ذكر عناصر تركيب السفينة -وهما الخشب والمسامير- تذكير بعظمة وقدرة الله تعالى، وجلال النعمة على سيدنا نوح عليه السلام ومن آمن معه.

أهمية الكناية

هذا، والكناية -عمومًا- أبلغ من التصريح؛ لأنها تقرن الدعوى بدليلها المصدق لها، فقوله تعالى في عيسى وأمه: {كَانَا يأكلان ٱلطَّعَامَۗ} [المائدة: ٧٥]، أبلغ مما لو قيل: كانا مخلوقين؛ لأن هذا القول يخلو من الدليل المادي المصاحب للدعوى، أما: {كَانَا يأكلان ٱلطَّعَامَۗ} فهو دليل صدق الدعوى.

الخلاصة

الكناية أسلوب بلاغي يمزج بين الحقيقة والمجاز، يُستخدم لإيصال المعاني بلباقة وستر، بعيدًا عن التصريح المباشر، مما يرفع من مستوى التعبير ويضفي عليه رقيًّا ووقارًا، وفي القرآن الكريم تُوظف الكناية بشكل بارز لتناول المواضيع الحساسة بأسلوب مهذب، يحفظ قدسية النص، ويُعبر عن المعاني الدقيقة بطريقة مؤثرة وجذابة، وفهم الكناية يعزز تقدير القارئ لبلاغة القرآن وعمق معانيه.

موضوعات ذات صلة

الاسْتِعَارَةُ المَكْنِيَّةُ تفتح أمامنًا عالمًا من الخيال والرمزية، حيث يتحول المعنى المجرد إلى صورة محسوسة تثير الدهشة والتأمل

الاستعارة هي: أحد الأساليب البيانية المهمة في علم البلاغة

التشبيه أسلوب من أساليب علم البيان، يهتم بتزيين الكلام، وتقوية المعنى

موضوعات مختارة