من اتفق اسمه واسم أبيه وجده نوع من أنواع الحديث يختص باتفاق أسماء الرواة مع آبائهم، أو كُناهم.
من اتفق اسمه واسم أبيه وجده نوع من أنواع الحديث يختص باتفاق أسماء الرواة مع آبائهم، أو كُناهم.
وهو: كالحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم.
وقد يقع أكثر من ذلك، وهو من فروع المسلسل.
وقد صنف أبو الفتح الأزدي كتابًا فيمن وافق اسمه اسم أبيه:
كالحجاج بن الحجاج الأسلمي، له صحبة.
وعَدي بن عَدي الكندي، وهند بن هند بن أبي هالة، وحُجْر بن حُجْر الكُلاعي، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة، وعبَّاد بن عباد المُهَلَّبي، وصالح بن صالح بن حَيٍّ الهمداني، وسعيد بن سعيد بن العاص، وغيرهم.
وقد يتفق الاسم مع اسم الجد، واسم الأب مع اسم أبي الجد وهكذا فصاعدًا: كأبي اليُمْن الكِندي، هو زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن.
وقريب من هذا النوع أيضًا: من اتفق اسمه وكُنيته.
وفائدته: نفي الغلط عمن ذكره من الرواة بأحدهما دون الآخر، ومن أمثلته: ابن الطليسان الحافظ محدث الأندلس.
اسمه: القاسم. وكنيته: أبو القاسم.
مراجع الاستزادة:
١- شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، طبعة مصطفى الحلبي سنة ١٩٣٤م، ص٤٢.
٢- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للحافظ جلال الدين السيوطي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، طبعة دار الفكر، بيروت، سنة ١٩٨٨م، ٢/ ٢٩١، ٢٩٢.
هذا النوع من علوم الحديث وهو من اتفق اسمه واسم أبيه وجده يُفيد في التمييز ومنع اللبس في الإسناد، وقد اعتنى العلماء بهذا النوع، وألفوا فيه الكتب، ومنها كتاب (من وافق اسمه اسم أبيه) للحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي المتوفى ٣٧٤ هـ، وهو مطبوع.
تُعدّ معرفةُ اتّفاق الاسم والكنية منَ الجوانب الدقيقة في علمِ الحديثِ الّتي تُساعدُ في تمييز الرواةِ بدقّة.
علم برز فيه علماء الحديث لضبط اسم ونسب الراوي؛ ليُتجنب الوقوع في الخطأ.
لما كان الاشتراك في الأسماء من أسباب الغلط في كل علم، كانت عناية المحدثين بذكر أسماء اشترك فيها الرجال والنساء عنايةً فائقة.