لعرض التلميذ على الشيخ
عند أهل الحديث صور متعددة نبينها على الوجه التالي:
١- أن يقرأ الطالب من حفظه
على شيخه، وشيخه حافظ لما يقرأ.
٢- أن يقرأ الطالب من حفظه
على شيخه، وشيخه لا يحفظ، ولكنه يمسك بيده أصلًا صحيحًا يراجع عليه ما يقرؤه
التلميذ.
٣- أن يقرأ الطالب من حفظه،
وشيخه لا يحفظ، وليس بيده أصل صحيح يراجع عليه، ولكن هناك ثقة ضابطًا من السامعين
يمسك الأصل الصحيح يتابع القارئ عليه.
٤- أن يقرأ الطالب من حفظه،
وشيخه غير حافظ، ولكن هناك من السامعين ثقة يحفظ، والشيخ سامع غير حافظ.
هذه صور أربع في قراءة الطالب
من حفظه، ومثلها صور أربع يقرأ فيها من كتبه على الوجه التالي:
١- أن يقرأ الطالب من كتابه، وشيخه حافظ لما يقرأ.
٢- أن يقرأ الطالب من كتابه، وشيخه لا يحفظ، ولكنه معه أصل صحيح يقابل
عليه.
٣- أن يقرأ الطالب من كتابه وشيخه لا يحفظ، وليس الأصل بيده، وإنما مع
ثقة ضابط من السامعين يتابع القارئ من خلال هذا الأصل.
٤- أن يقرأ الطالب من كتابه، وشيخه غير حافظ، ولكن الذي يحفظ ثقة ضابط
من السامعين، والشيخ سامع غير مغفل [مقدمة ابن الصلاح ص ٦٤، التبصرة
والتذكرة للعراقي ٣٠/ ٢، المقنع لابن الملقن ٢٩٧/ ١، فتح المغيث للسخاوي ٢/ ١٦٧،
١٦٨، تدريب الراوي ١/ ٤٢٣، ٤٢٤، المنهل الروي ص٣٢٣].